اعلنت انجولا " حظرا على الاسلام " و بدء حملة موسعة لهدم المساجد و منع المسلمين من اداء شعائرهم الدينية وفقا لعدد من الصحف الإفريقية، وقالت مصادر أن هذه الاجراءات تاتى على خلفية قرار من الحكومة "لمحاربة التطرف الاسلامى".

ونشرت صحيفة "لانوفيل تريبيون" المغربية الناطقة بالفرنسية تصريحات من مصادر عدة ومسؤولين، بما في ذلك وزيرة الدولة للثقافة" روزا كروز" التي اكدت انه " لم يتم بعد اجازة الاسلام و ممارسة المسلمين لشعائرهم قانونيا من قبل وزارة العدل وحقوق الإنسان لذا سيتم غلق مساجدهم حتى إشعار آخر".

و فى تصريحات للرئيس الانجولى " خوسيه ادواردو دوس سانتوس " مع صحيفة " اوسون " النيجيرية " امس الاحد وصف حملة بلاده على الاسلام " بان هذه هي نهاية التأثير و النفوذ الإسلامي في بلادنا"،

واشارت التقارير الصحفية الافريقية ان المسجد الوحيد الموجود فى العاصمة "لواندا" قد تم هدمه و تسويته بالارض و قد سبق لسلطات المدينة تفكيك مأذنة المسجد فى شهر اكتوبر الماضى.. ولتبرير هذا الأجراء أوضح حاكم المدينة بينتو فرانسيسكو "أن المسلمين المتطرفين ليسوا موضع ترحيب في أنجولا و الحكومة غير مستعدة لإضفاء الشرعية على وجود المساجد في البلاد "

وكانت مصادر قد أكدت لوكالات أنباء أن السلطات الأنجولية شرعت في هدم عدد من المساجد على طريق منع الإسلام باعتباره طائفة وليس معتقدا دينيا

ووفقا لاستطلاعات حديثة فإن 47% من السكان ينتمون لمعتقدات تقليدية للسكان الأصليين، فى حين يمارس 38% الكاثوليكية الرومانية و15% البروتستانتية. ويمارس الإسلام حوالى 80 أو90 ألف نسمة من أصل 18.5 مليون، وهم من المهاجرين من غرب أفريقيا ولبنان.

انجولا، الدولة الصغيرة الواقعة غرب افريقيا هى أول بلد في العالم تحظر الإسلام وتتخذ تدابير ضد المسلمين من خلال تدمير المساجد في البلاد.

وتسارعت ردود الفعل حول الأخبار عن حظر السلطات الأنجولية للديانة الإسلامية وإغلاق المساجد فقد دعت جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية اليوم الأحد، الشعب الجزائرى إلى مطالبة السلطات بطرد السفير الأنجولى وغلق سفارة دولة أنجولا بالجزائر.

 وعلى شبكات التواصل علق مئات المستخدمين لتويتر على الخبر في هاش تاغ أسموه #أنجولا_تحظر_الاسلام

بل وقارن بعضهم بما تفعله بعض الدول العربية والإسلامية خاصة السعودية مع أتباع الديانات الأخرى غير المسلمين، بل وحتى مع أتباع الطوائف الأخرى