ذكرت تقارير على الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بعقد محادثات سريّة مع حزب الله اللبناني الحليف الاستراتيجي لايران وذلك بواسطة بريطانيا، حيث تستند المحادثات الى التعاون في مجال الحرب على القاعدة في المنطقة والاستقرار الاقليمي، اضافة الى بعض القضايا اللبنانية الأخرى

وكان مصدر سياسي بريطاني رفيع المستوى نقل معلومات على أن عدة جلسات عقدت بين حزب الله وبريطانيين ليقوم الأخير بنقل المعلومات وننائج النقاشات الى الأمريكان، وذلك لأن الولايات المتحدة على عكس المملكة المتحدة تصنّف الجناح العسكري والسياسي لحزب الله اللبناني على أنه منظمة ارهابية وترفض التمييز بينهما لذا لا تستطع لقاء ممثلين عن حزب بشكل مباشر، ولكن حسب المصادر فان الولايات المتحدة على استعداد لسماع وجهات نظر حزب الله تمهيداً لتقوية صلات العلاقة بينهما مستقبلا.

وقال مصدر دبلوماسيّ في واشنطن : "تهدف المحادثات الى التطرق الى المتغيرات في المنطقة والعالم، والتحضير الى المتغيرات من غودة ايران الى المجتمع الدولي".

وقالت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية عن دبلوماسيين أمريكيين أن المفاوضاوت بين الولايات المتحدة وحزب الله أصبحت أكثر كثافة خلال الأسابيع الماضية خصوصاً بعد الانتهاء من اتفاق النووي الايراني ورغبة أمريكا في تسوية العلاقات في الشرق الأوسط.

وقال موقع "جلوبال ريسيرش" المتخصص في الأبحاث ومقره الولايات المتحدة أن واشنطن تجري محادثات سريّة مع شخصيات من حزب الله اللبناني والحليف الاقليمي لايران والذي يقاتل عناصره الى جانب قوات النظام السوري في محاولته للقضاء على الثورة السورية، الولايات المتحدة التي اعتادت ايران وحلفائها اطلاق لقب "الشيطان الأكبر" عليها انتهت من التفاوض مع الجسم الأكبر ايران لتنتقل الى الحلفاء مثل حزب الله، جاء ذلك بعد الاتفاق الايراني الغربي بشأن البرنامج الايراني النووي.

ثم يضيف: "بالنظر لهذه الاتفاقات والتفاهمات الحالية فإن أمريكا كانت قبل 3 شهور على وشك الدخول في حرب مباشرة مع إيران وحلفائها في المنطقة حال قيامها بشن حملة عسكرية على نظام الأسد، لكنها على ما يبدو اختارت أن تعرف إذا ما كان يمكن تسخير إيران وحلفائها لتحقيقق الاستقرار في المنطقة".