أظهر شريط مصوّر بثه التلفزيون اليمني مساء البارحة تسجيلاً مصوّرًا بكاميرات المراقبة لاقتحام مجموعة مسلحة مشفى العرضي والذي يقع ضمن مجمع وزارة الدفاع في العاصمة اليمنية صنعاء، ليبدأ الهجوم بتفجير "بيكاب" كان يقوده أحد المهاجمين ليبدأ باقي المسلحين الذي كانوا يرتدون الزي العسكري الرسمي بتصفية جميع من في المستشفى من أطباء وممرضين ومرضى دون أي رحمة.

الشريط القاسي يعرض قتل جميع حراس بوابة المشفى العسكريين ثم البدء بإطلاق النار بلا هوادة، ليطلق النار على إحدى الممرضات التي كانت تمشي في أروقة المشفى دون وجهة، طبيب آخر تم قتله وهو يحاول الاختباء، وممرضة أخرى أصرّت على إسعاف أحدهم وسط كل هذه الفوضى إلا أن رصاصة أخرى اختار أحد المسلحين أن ينهي حياتها بها، ثم يفاجأ أحد المسلحين بمجموعة من المدنيين الخائفين متجمعين حول بعضهم البعض ليفتح قنبلة يدوية ويلقيها وسطهم ويلوذ بالفرار.

ويختم المشهد بوالد يحضن طفله الصغير بعد أن فقد كل أمل بالنجاة من وسط هذا القتل وشلال الدماء، في بقعة يحرّم فيها كافة أشكال القتال والسلاح بكل المواثيق السماوية والإنسانية حتى أثناء الحرب.

وقد تفاعل الشارع العربي مع الفيديو على شبكة التواصل الاجتماعي بشكل كبير، معبرين عن حزنهم ووحشية القاتل والفعل اللاإنساني المفتقر لكل أنواع الرحمة، وكتب المغردون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر:

يذكر أنه في الأيام السابقة تداول بعض المغردين في تويتر هاشتاج #استشهاد_صقر_محمد_القرشي، والذي كان يتحدث عن استشهاد أحد السعوديين وآخرين معه في ما أسموه عملية الهجوم على مقر وزارة الدفاع اليمينة وهي ذاته تفجير المستشفى.

وقال المغردون :