أعلن «نادي الأسير الفلسطيني» أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ستفرج، في وقت لاحق من اليوم، عن الأسير الفلسطيني سامر طارق العيساوي. 

سامر العيساوي، الذي خاض أطول إضراب عن الطعام في التاريخ استمر لأكثر من 265 يوماً للمطالبة بإطلاق سراحه، “ينتصر اليوم على السجان” بحسب بيان نادي الأسير.

وقررت سلطات الاحتلال منع الأسير وعائلته من الاحتفال بانتصاره وإطلاق سراحه، وسط أنباء عن احتجاز شقيقه ووالده منذ مساء أمس.

https://twitter.com/nisrina_92/status/415087674370691073

القصة بدأت مبكرا قبل أكثر من عشر سنوات عندما اعتُقل العيساوي في بداية عام 2002، وأدانته إسرائيل وقتها بإطلاق النار على حافلة إسرائيلية والانتماء للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

وفي محاكمة سريعة حُكم على العيساوي بالسجن لمدة ثلاثين عاما! إلا أن الصفقة التي أنجزتها حركة المقاومة الإسلامية في ٢٠١١ مع الاحتلال الإسرائيلي والتي أفرجت بموجبها إسرائيل عن أكثر من ألف أسير فلسطينية في مقابل إطلاق فصائل المقاومة سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط، تلك الصفقة ضمت العيساوي من بين أصحاب المحكوميات الطويلة.

وفي 7 يوليو 2012 ،أعيد اعتقاله بعد الإفراج عنه، حيث طالبت النيابة العامة الإسرائيلية بسجنه لمدة عشرين عاما (بقية مدة محكوميته) بحجة ممارسته نشاطات تنظيمية وسياسية وزيارة مناطق في الضفة الغربية وهو ما يخالف شروط الإفراج عنه ضمن الصفقة.

وفي الأول من أغسطس 2012 أعلن «العيساوي» إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجًا على إعادة اعتقاله تعسفيا دون أي مبرر، وخلال إضرابه الذي استمر لمدة 9 أشهر (265 يوما)، ويعتبر أطول إضراب في تاريخ البشرية خاضه من أجل حريته.

وعقدت عدة جلسات في المحكمة العسكرية في «عوفر» ومحكمة صلح الاحتلال في القدس انتهت بانتصاره، بعد أن كانت سلطات الاحتلال تطالب بإعادته إلى ما تبقى من حكمه وهو 20 عامًا من أصل 30 عامًا.

وفي 23 أبريل 2013، وافقت النيابة العسكرية الإسرائيلية على صيغة اتفاق عرض من قبل الأسير سامر العيساوي، يقضي بالإفراج عنه بعد 8 اشهر -تنتهي اليوم الموافق 23 ديسمبر- مقابل وقف اضرابه عن الطعام .

وكان نشطاء فلسطينيون وعرب ومن دول غربية عديدة قد شاركوا في حملات المطالبة بالإفراج عن العيساوي.

https://twitter.com/ebrowniee_/status/415077361332531200