التقت أمس كاثرين آشتون الممثلة العليا للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بالرئيس المصري محمد مرسي، وقالت المتحدثة الرسمية باسمها مايا كوسيانيتش ان الجلسة استمرت لمدة ساعتين حيث تبادلا مناقشة مفصلة.

وقالت آشتون في مؤتمر صحفي صباح اليوم الثلاثاء أن مرسي بصحة جيدة وأن لديه إمكانية الاطلاع على الصحف ومتابعة التليفزيون، ونفت كاثرين آشتون خلال مؤتمرها الصحافي ما ورد في تقارير صحفية أفادت أنها عرضت على مرسي "خروجا آمنا".

ونقلت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، عن القيادي في الحزب حسن البرنس تعليقات متعلقة بزيارة آشتون. قال فيها أن "زيارة آشتون هى إعتراف ضمني باستمرار شرعية الرئيس أجبرت على فعله لأن ميزان القوة كل يوم يميل لصالح أنصار شرعية مرسي رغم مذابح الانقلاب."
والتقت اشتون أيضا بالفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري الذي اتخذ قرار عزل مرسي. وأجرت محادثات أيضا مع أعضاء في الحكومة المؤقتة وممثلين عن حزب الحرية والعدالة، والحكومة السابقة بينهم رئيس الوزراء السابق هشام قنديل

يأتي ذلك في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات بين المؤيدين للرئيس المصري والأمن المصري مدعوما بعشرات من "البلطجية" في مدينة المنصورة شمال القاهرة، الاشتباكات التي أسفرت عن عدد من الإصابات في صفوف المؤيدين واعتقال عدد آخر كتب عبدالله النقيطي أحد النشطاء من المنصورة شهادته عليها عبر فيس بوك وتويتر 

يأتي ذلك في الوقت الذي هاجم فيه بلطجية مسيرة حركها المؤيدون لمرسي في الإسماعيلية، أسفرت عن سقوط عشرات المصابين. المسيرة نظمها المؤيدون لمرسي بالنعوش تنديدا بمقتل ٣ من الإخوان بالاسماعيلية في المجزرة التي حدثت قبل أيام بمحيط مسجد رابعة العدوية وأمام النصب التذكاري للجندي المجهول