أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) قبل عدة أيام في أبو ظبي القائمة الطويلة للروايات المرشحة لنيل الجائزة لعام 2014. 

وتضم القائمة 16 رواية صدرت خلال الـ12 شهرا الماضية لكتاب من تسع دول عربية واختيرت من بين 156 رواية ينتمي كتابها إلى 18 دولة عربية معظمهم من المغرب والعراق ومصر. 

وتتنافس هذا العام عشر دول عربية هي مصر ولبنان والعراق والكويت والجزائر والسعودية والمغرب والسودان وسوريا وفلسطين

والأعمال المرشحة للفوز هي روايات: 

  • “في حضرة العنقاء والخلّ الوفيّ” للروائي المخضرم إسماعيل فهد إسماعيل من الكويت
  • "رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري" للروائي الكبير واسيني الأعرج من الجزائر
  • "غراميات شارع الأعشى" للروائية بدرية البشر من السعودية
  • “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” للروائي السوري خالد خليفة والمعروف بمناصرته للثورة السورية إلى حد كسر النظام يده في جنازة الموسيقي السوري ربيع غزي في ٢٠١٢
  • “منافي الرب” للروائي المصري أشرف الخمايسي
  • ومن مصر أيضا “الإسكندرية في غيمة” للروائي إبراهيم عبدالمجيد
  • “الفيل الأزرق” للروائي أحمد مراد من مصر كذلك
  • “حامل الوردة الأرجوانية” للروائي اللبناني أنطوان الدويهي
  • “ليل على باب الحزين” للعراقي عبدالخالق الركابي
  • “طشاري” لإنعام كجه جي من العراق أيضا
  • ”فرنكشتاين في بغداد” لأحمد سعداوي العراقي
  • ومن المغرب "تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية" لعبد الرحيم الحبيبي
  • وأيضا ”طائر أزرق نادر يحلق معي" ليوسف فاضل 
  • و”موسم صيد الزنجور" لإسماعيل غزالي من المغرب كذلك
  • “336” للسوداني أمير تاج السر 
  • شرفات الهاوية للروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله

وكان للحراك السياسي والاجتماعي الذي تعرفه العديد من الدول العربية في الفترة الأخيرة حضور كبير في الكتابات الروائية لعام 2013، حيث حاول الروائيون الشباب وذوي الخبرة الطويلة أن يجسدوا توجسات الفرد العربي من خلال شخصيات وقصص رواياتهم.

وذهبت جائزة البوكر في دورتها الأولى عام 2008 إلى رواية «واحة الغروب» للروائي المصري بهاء طاهر، وإلى رواية «عزازيل» للروائي والباحث المصري يوسف زيدان فى دورتها الثانية عام 2009.

وفي النسخة السابقة 2013، فاز الكويتي سعود السنعوسي بجائزة البوكر "الجائزة العالمية للرواية العربية" عن روايته "ساق البامبو".

والرواية تتحدث عن "جوزفين" القادمة من الفلبين للعمل كخادمة في منزل أحد أثرياء الكويت، وسرعان ما يتعلق بها الابن "راشد" المدلل الوحيد للعائلة الثرية، فيقرر الزواج منها بعد قصة حب.

وفي 2012 فاز الروائي ربيع جابر من لبنان عن روايته “دروز بلغراد: حكاية حنا يعقوب” وهي رواية تاريخية، تتناول وضع لبنان بعد مجازر 1860 في جبل لبنان، وهي حادثة واقعية جرى فيها نفي 550 درزياً إلى بلغراد وطرابلس الغرب في القرن التاسع عشر.

وتهدف الجائزة إلى إيصال الصوت الروائي العربي إلى العالمية، عبر ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، وقد تمت حتى الآن ترجمة أعمال كل من بهاء طاهر 2008، ويوسف زيدان 2009، وعبده خال 2010، ومحمد الأشعري ورجاء عالم 2011.

وقال منظموا الجائزة في بيانهم أن القائمة القصيرة التي تضم ستة أعمال سيعلن عنها في العاشر من فبراير/شباط القادم.

ويفوز صاحب المركز الأول بالجائزة وقدرها خمسون ألف دولار وسيُعلن عنه في حفل يقام يوم 29 أبريل/نيسان عشية افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب. وينال كل مؤلف وصلت روايته للقائمة القصيرة عشرة آلاف دولار.