شن إعلاميون مصريون مؤيدون للانقلاب العسكري هجوما شرسا على الدكتور محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ونائب رئيس الجمهورية المؤقت للشؤون الخارجية الذي عينه الجيش في مصر عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي. 
وفي تقرير بثته الجزيرة، رصد معدو التقرير الإعلاميون المصريون الذين بدأوا في شن حملة شرسة على أحد أيقونات ثورة ٢٥ يناير و انقلاب ٣ يوليو والذي شارك في التمهيد للانقلاب العسكري الذي أطاح بمرسي عقب تظاهرات شعبية رافضة له في الثلاثين من يونيو. 
http://www.youtube.com/watch?v=SjrA3F62Z-E

وكان البرادعي قد كتب على صفحته على تويتر منتقدا "الاستخدام المفرط للقوة" و"سقوط ضحايا" مؤكدا أنه يعمل "بكل جهد وفي كل اتجاه لإنهاء المواجهة بأسلوب سلمي" 

وشارك العديد من النشطاء المصريين في التعليق على هذا التحول النوعي في الخطاب الإعلامي والذي يبدو منسقا للغاية بهدف تشويه صورة البرادعي. 

كما شن بعض السياسيين الداعمين للانقلاب هجوما على البرادعي، واعتبره ممدوح حمزة "نائب الرئيس لشؤون الإخوان" 

وكانت تهاني الجبالي المستشارة السابقة في المحكمة الدستورية العليا في مصر قد أدلت بتصريحات تبرر الهجوم على البرادعي لأنه -أي البرادعي- "يتناقض وأهداف (ثورة) ٣٠ يونيو" 
http://www.youtube.com/watch?v=her0_vhdZh4