هل قررت أن تبدأ مشروعك الخاص؟

ترجمة حفصة جودة

هل قررت أن تبدأ مشروعك التجاري، على الرغم من أنك ما زلت شابًا ولا تملك الخبرة؟ حسنًا هذا أمر جيد، فهناك أطنان من المزايا تجعلك تبدأ مشروعك التجاري ما بين العشرينيات والثلاينيات، من بينها احتمالية الحصول على مكاسب طويلة المدى، ووجود مستوى أعلى من الطاقة والحماس.

على كل حال وقبل أن تندمج في مشاريعك الخاصة، هناك العديد من النصائح الهامة يجب أن تعرفها إذا لم تكن قد بلغت الـ30 عامًا:

1- هناك بدائل للخبرة

سواء كنت تحصل على تمويل جماعي أو تبحث عن مستثمر خاص أو تمول عملك بنفسك، فسوف تجد أن انطباعات أول العملاء تتوقف على مدى خبرتك فيما تقدمه، وللأسف هذه إحدى نقاط ضعفك، فخبرتك لن تعادل خبرات الآخرين في مجال عملك، وسوف يتساءل المستثمرون إذا كنت تستطيع النجاح في هذا الأمر.

لا تشعر بالإحباط فهناك بديل للخبرة، بالنسبة للمبتدئين، إذا لم يكن لديك خبرة يمكنك أن تحصل على بعض المساعدة، مثل مشاركة شخص ما لديه الخبرة التي تفتقدها، أو العمل مع مستشار خاص تشاركة خبرته.

يمكنك أيضًا أن تقدم للمستثمرين أدلة دامغة أو إثبات اجتماعي أو دليل على موهبتك لتعويض نقص الخبرة، وبمجرد أن تدرك نقاط ضعفك وتجد الطريقة لتعويضها، فإن عامل "الخبرة" لن يسبب لك أي مشكلة.

2- الأمور المالية

قبل أن تبدأ في عمل بطاقة ائتمان لعملك الخاص ينبغي أن يكون لديك بطاقة ائتمان شخصية، وهي شيء لا يمتلكه الكثير من الشباب في العشرينيات، فدون بطاقة ائتمان شخصية سيكون من الصعب إقناع المستثمرين بالمشاركة في المشروع، وسيكون من المستحيل تأمين العمل، والأسوأ من ذلك، أنك لن تحصل على ربح أو دخل ثابت في الشهور الأولى من بداية العمل (وربما السنوات الأولى)، فكر جيدًا في الخطة التي ستتبعها لدفع الفواتير وتغطية النفقات في تلك الفترة، فإذا وجدت أنك ستغرق في الديون، حينها أنت بحاجة لمزيد من العمل وتوفير المال قبل أن تبدأ في مشروعك.

3- الشباب يفضلون المخاطرة

في مجال الاستثمار وفي الحياة بشكل عام، يفضل الشباب المخاطرة، وإذا قمت بخطأ كارثي مثل الدخول في استثمار سيء، فسوف يكون لديك المزيد من الوقت لتعويض هذا الخطأ خلال حياتك.

بالإضافة إلى أنك ستمتلك القليل من الأصول وستكون أقل تقييدًا من كبار السن، مما يعني أنك ستكون أكثر قدرة على التكيف ومواجهة التحديات والمفاجآت، هناك أيضًـا ميزة إضافية، عندما تواجه الفشل وأنت ما زلت شابًا سيتم النظر إلى الأمر على أنه نتيجة حماس الشباب وقلة الخبرة، وليس بسبب شخصيتك أو قدراتك، لذا اغتنم هذه الميزة وقم بالمزيد من المجازفات وأنت ما زلت شابًا.

4- الشباب يملكون الوقت

يتميز رجال الأعمال من الشباب بأنهم يمتلكون طاقة فائقة، وعاطفة ليست موجودة لدى كبار السن، ولهذا الأمر الكثير من الإيجابيات مثل زيادة الإنتاج، وتحقيق المتعة في العمل، لكنه يؤدي في كثير من الأحيان إلى تهور الشباب في العمل واتخاذ قرارات دون تفكير أو إنفاق المال بتهور لمحاولة توسيع نطاق العمل بأسرع وقت ممكن.

نصيحتي لكم هي التمهل، فالحياة بأكلمها ما زالت أمامكم، على الرغم من أن توسيع نطاق العمل فكرة مثيرة، فإنها من الممكن أن تنتظر، فإذا كنت متحمسًا بشدة وقليل الصبر، فسوف ينتهي الأمر بضياع فرصتك لتحقيق نجاح طويل المدى.

5- هذه ليست النهاية

قد تشعر بالراحة عندما تدرك أن عملك الحالي ليس نهاية مشاريعك الخاصة، وعلى الرغم من أن الاحصائيات تقول بأن الكثير من المشاريع الخاصة يصبح مصيرها الفشل، فمن الصعب أن يتأثر تفكيرك بهذا الأمر.

وبغض النظر عن نجاح عملك من فشله، فغالبًا سوف ينتهي هذا العمل، وستقوم بالسعي وراء أنشطة أخرى حتى تشعر بالاستقرار، عندما تتعامل مع مشروعك كأنه عمل مؤقت أو كنقطة انطلاق، فسوف تتحمل ضغوطًا أقل وسوف تكون قادرًا على اتخاذ القرارات من وجهة نظر مستقبلية.

عندما تضع كل هذه الأمور في حسبانك، فستكون قادرًا على استغلال نقاط قوتك وتعويض نقاط ضعفك، لا يوجد وقت مثالي لكي تبدأ مشروعك الخاص، لكن معرفتك بمميزات وعيوب التوقيت الذي ستبدأ فيه، يمنحك فرصة أكبر لتحقيق النجاح، دع نشاطك وعاطفتك يقودانك في هذا الأمر ولا تسمح للتحديات والفشل بأن تقف في طريق إنجازاتك.

المصدر: إنتربنيور