أوضح مسؤولون أميركيون أنهم قاموا بوضع وتطوير خطط، ترفع من مستوى التدريبات التي سيتلقاها الجيش العراقي من قبل مجموعة من القوات الخاصة الأمريكية في الأردن، حيث نقلت وكالة أسوشيتد برس الأميركية عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه، أن المشروع وإن لم يبدأ تنفيذه بعد فإن المسؤولين العسكريين الأميركيين والعراقيين ناقشوا كيفية تطبيقه.

وأضاف المسؤول أن بغداد ستقدم طلباً رسمياً خاصاً بالموضوع عقب الاتفاق على عدد من التفاصيل، ومن المتوقع أن تبدأ التدريبات مع حلول فصل الصيف المقبل بالاستيعانة بفرقة العمليات الخاصة الأمريكية الموجودة في الأردن ضمن القوة العسكرية الأمريكية الموجودة في الأردن والتي يقدر عددها بألف وخمس مائة مقاتل.

ومن جهة أخرى قال وزير الاعلام الأردني محمد المومني في تصريح نشرته صحيفة الرأي الأردنية أن "الأردن يرحب بالطلب الأمريكي لتدريب القوات العراقية على أراضيه"، مضيفا: "إن هذا المشروع هو جزء من التعاون المستمر بين الأردن والعراق والولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب في المنطقة".

كما أوضحت مصادر أخرى للأسوشيتد برس  أن الكونغرس الأمريكي فتح الطريق أمام القوات الأميركية لإرسال معدات عسكرية إلى العراق، فيما أشارت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، أنها بصدد إرسال مجموعة جديدة من الأسلحة الخفيفة والذخيرة إلى العراق، وأن دفعة الأسلحة ستشمل أيضاً تسليم دبابات مع ذخائرها، وصواريخ من طراز “هيلفاير” جو – أرض، وأن اللجان المعنية وافقت على هذه الصفقة.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد طلب من الولايات المتحدة مساعدتها للقوات العراقية في حربها ضد ما أسماه "المسلحين المتطرفين" الذين حملهم مسؤولية تصاعد أعمال العنف في بلاده في الأشهر الماضية.

وبينما يروج المالكي إلى أن تنظيم القاعدة أو "داعش" هي المسؤولة عن العنف في العراق، وصف حارث الضاري، الأمين العام لهيئة العلماء المسلمين في العراق، رئيس الوزراء بالطائفية والسعي لإخراج أهل السنة من العراق, واتهمه بأنه يقف وراء 95% من التفجيرات التي شهدتها المدن العراقية وبأنه يتعمد افتعال تلك الاحداث حتى يستغلها للحصول على المزيد من الدعم الدولي.