وجه الأمير السعودي الوليد بن طلال رسالة إلى رئيس هيئة مكافحة الفساد في السعودية مطالبا إياه بالتحقيق في حقيقة مشروع السيارة الوطنية السعودية “غزال 1” والذي كان قد دُشن منذ قرابة أربعة أعوام.

وقال الأمير السعودي إن الملك عبدالله كان قد دشن المشروع عام 2010، ليعود وزير التجارة عام 2014 ليؤكد عدم حصول السيارة على ترخيص، لتتناقل الصحف بعد ذلك عدة تقارير عن "َضبابية" في تطور المشروع وغموض يلف تقدمه.

وتابع الأمير قائلا: "الأخبار الصادمة التي قرأناها مؤخرا كانت محل دهشة واستغراب الجميع حيث تؤكد بأن مشروع ’غزال‘ هو مشروع وهمي، فكيف تصل الأمور لهذا الحد من انعدام الشفافية والمصداقية، مما يحدونا إلى القول بأن ذلك يعد صورة واضحة من صور الفساد الإداري الذي تعاني منه الكثير من الأجهزة الحكومية السعودية."

وختم الوليد رسالته بالقول: "طلبي لمعاليكم هو طلب الشعب السعودي، خاصة وأن رائحة الفساد قد فاحت ولم نر أي ردود فعل أو إجراءات اتخذت من قبل الهيئة حول هذا الفساد الواضح، لذا فطالما أن الفساد واضح في هذه القضية فلماذا لا تقوم هيئتكم بالنظر في هذه القضية وإعلان النتائج فورا وليكن ذلك عبرة للكثير من الفاسدين في البلاد، آملين لكم التوفيق والنجاح."

وأرفق الوليد برسالته عدة صور لأخبار من صحف سعودية تتحدث عن المشروع

السعوديون على تويتر تفاعلوا مع القضية التي تُعد إثباتا جديدا على الفساد المستشري في كل مؤسسات المملكة والذي ظهر في العديد من القطاعات بداية بالبنية التحتية المهترئة والرعاية الصحية والتعامل الأمني مع المواطنين وغيرها.

 

وكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 2010 قد دشن مشروع "غزال 1" لإطلاق أول سيارة مصنوعة محليا، وهي نموذج أول مطور من سيارات مرسيدس بنز طراز C، طورت بالاشتراك مع الفرع الايطالي لشركة "ماغنا" ومصممي ستوديو "تورينو.