بعد البيان الذي صدر من جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) في السعودية والذي طالبت فيه النظام السعودي “بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب والوطن وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة للأسرة الحاكمة” قام العديد من المغردين السعوديين بالتفاعل بشدة مع البيان وكتبوا على تويتر تحت هاشتاج #بيان_حسم.

وكانت حسم قد أصدرت بيانا شديد اللهجة هاجمت فيه النظام السعودي وفساد أمراء العائلة المالكة ورجال الدين المقربين من العائلة. 

وقال البيان أن النظام السعودي ربط مصيره وتحيزاته بمصير وتحيزات الغرب، كما أنه حارب الثورات العربية ما أعاق تقدم الدول التي قامت فيها الثورات نحو الديموقراطية. 

وتحدث البيان كذلك عن رجال الدين المقربين من السلطة في السعودية و”الذين يزينون لهم سوء إدارتهم وفشلهم. رجال الدين هؤلاء يؤمنون بشرعية المتغلب وهم مع من غلب” ولو كان انقلابا عسكريا أطاح بالعائلة المالكة نفسها.

وتحدث البيان كذلك عن فشل السلطات السعودية “في كافة المجالات على الرغم من الوفرة النقدية التي تدفقت على البلاد نتيجة ارتفاع أسعار النفط”

كما ناقش البيان الفساد الحكومي وضعف الجيش السعودي، كما حذر العائلة المالكة في السعودية من مصير شاه إيران الذي أُطيح به وانتهى به الأمر منفيا منبوذا خارج إيران.

وجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم) هي جمعية حقوق إنسان غير حكومية سعودية أسسها 11 ناشطا حقوقيا وأكاديميا عام 2009. تهدف الجمعية إلى التوعية بحقوق الإنسان مركزة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948. في 9 مارس 2013 أصدرت المحكمة الجزائية بالرياض حكما في محاكمة حسم وشمل حل الجمعية ومصادرة أملاكها فورا.

ومن ضمن مؤسسي حسم الثلاثة عشر، هناك 8 معتقلين لدى النظام السعودي حاليا، بينهم سليمان الرشودي (80 عاما) وعبدالله الحامد (63 عاما)، وعمر السعيد الذي أتم الثالثة والعشرين من عمره. بالإضافة إلى ثلاثة آخرين رهن التحقيق حاليا.