قبل يومين من تنصيبه، تهجم الرئيس الايراني حسن روحاني على اسرائيل واصفا اياها بالجرح القديم الذي تجب إزالته قائلا:" إسرائيل تواصل سياستها العدوانية بذريعة التسوية، والإسرائيليون يتصورون أن هذه فرصة مناسبة للتظاهر بأنهم دعاة السلام ولكن في الخفاء يواصلون ممارساتهم العدوانية".

ورغم خطابه المسالم خلال تنصيبه رئيسا للجمهورية والذي وصفته الدايلي تلغراف بالتلويح بغصن الزيتون، فإن التوجهات الخارجية لإيران في عهد روحاني بدت واضحة عندما خص وفد كوريا الشمالية المشارك في مراسم التكريم بأول لقاء لرئيس ايران الجديد مع ديبلوماسيين أجانب.

وفي الوقت الذي استبق فيه ستة وسبعون من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي تعيين روحاني بتوجيه رسالة إلى الرئيس باراك أوباما يطالبونه فيها بعقوبات أكثر صرامة على الاقتصاد الإيراني لثنيها عن مشروعها النووي، أعلن البيت الأبيض يوم الأحد أن الولايات المتحدة مستعدة لأن تكون "شريكا ذا إرادة حسنة" في الملف النووي الإيراني في حال التزام الحكومة الإيرانية الجديدة "بشكل جوهري وجاد باحترام واجباتها الدولية".

كما أعلنت دول غربية كثيرة أبرزها ألمانيا عن ترحيبها المبدئي بخطاب روحاني الأول الذي قال فيه: " "لا يمكن إجبار الشعب الإيراني الذي صوت للاعتدال وضد التطرف على الرضوخ بالعقوبات والتهديدات بشن حرب" وقال أيضا: "الطريقة الوحيدة للتعامل مع إيران هي الحوار على قدم المساواة وفي إطار الاحترام المتبادل لخفض مستوى العداء.. إذا أردتم ردا مناسبا لا تستخدموا لغة العقوبات بل الاحترام".
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في ايران انتشرت صور عدة لروحاني بعضها تشير إلى انفتاحه على الغرب، وبعضها تشير إلى علاقته القديم بالإمام الخميني وأخرى تشير إلى علاقته برفسنجاني أو"رجل الظل" كما سماه نشطاء تويتر: