في خضم المعارك العنيفة بين تنظيم الدولة والقوات الحكومية، تم إلحاق أضرار بالغة بالمستشفيات والمدارس في جميع أنحاء الموصل مما أدى إلى إضعاف بنيتها التحتية

ترجمة وتحرير نون بوست

كان الطبيب عمر يعمل في مستشفى الخنساء شرقي الموصل عندما اقتحم تنظيم الدولة المدينة في مطلع حزيران/ يونيو سنة 2014. في ذلك الوقت، شاهد الرجل النحيف، البالغ من العمر 37 سنة، ألسنة اللهب ترتفع من بعيد حيث أشعل المقاتلون النيران في المكاتب الحكومية، كما وصلت إلى مسامعه أخبار مشوشة من قبل أصدقائه وأقاربه عن مسلحين ملثمين يجوبون الشوارع.

في الأثناء، بدأ الذعر يتملك زملاء الطبيب الذين أصبحوا يتحدثون عن مغادرة المدينة. في المقابل، كان على عمر، الذي طلب عدم الإشارة إليه باسمه الكامل خوفا من عمليات الانتقام، الاستمرار في معالجة مرضاه وبالتالي واصل القيام بجولاته في قسم طب الأطفال. والجدير بالذكر أن القوات العراقية والشرطة المنتشرة في المدينة قد انهارت على الفور ليستيقظ العديد من سكان الموصل ويجدوا أنفسهم خاضعين لسيطرة تنظيم الدولة.   

من جانبه، استمر عمر في القيام بعمله، حيث قام بملء الفراغات على لائحة المناوبة بعد أن فر عدد من الموظفين الآخرين. وبعد مرور بضعة أيام، اتصل أحد السكان المحليين بالمستشفى ليعلن أنه أصبح ينتمي إلى تنظيم الدولة وأنه قام بإزالة المسؤولين في وزارة الصحة المحلية، وأضاف أنه اعتبارا من تلك اللحظة سينفذ الأطباء أوامره فحسب.

عموما، تكررت هذه العملية في مباني الخدمات العامة في الموصل، التي تم إغلاقها بإحكام، وذلك وفقا لما أفاد به أكثر من 12 موظفا مدنيا لقناة الجزيرة. في هذا الصدد، نصّب تنظيم الدولة التابعين له في أعلى الهرم، ومن ثم أعلم عمال النظافة في الشوارع وموظفي مصلحة الكهرباء أو المعلمين بأنهم سيلقون حتفهم إذا لم يعودوا إلى العمل.    

الحكومة في بغداد، فقد واصلت تسديد الرواتب للعمال الحكوميين، وذلك على الرغم من اشتباك قوات الأمن مع المقاتلين في أماكن أخرى، وهو ما انجر عنه ضخ مبالغ ضخمة من النقود إلى المدينة

في الحقيقة، مثّلت هذه الخطوة عملية ممنهجة ومصممة لإعطاء الخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة مظاهر الأمة، التي تتجاوز مجرد كونها قوة عسكرية. وفي كثير من الأحيان، تم تشريك العمال الحكوميون ضد رغبتهم في أعمال تنظيم الدولة وإجبارهم على ذلك، حيث ساعدوه في إحكام سيطرته على المدينة الثانية في العراق، التي تم تحريرها أخيرا في نهاية الشهر الماضي. وقد وصف القادة العسكريون الأمريكيون معركة التحرير بأنها أكبر عملية عسكرية في المناطق الحضرية منذ الحرب العالمية الثانية.  

في سياق متصل، لم يكن بعض الموظفين في حاجة إلى التهديد، إذ أن ثلاثة من موظفي مستشفى الخنساء قد وفقوا إلى جانب حكام المدينة الجدد، وهو ما أثار دهشة الطبيب عمر. وفي هذا الإطار، تذكّر عمر رؤيته لأحد الممرضين واسمه محمد في أحد ممرات المستشفى، حيث كان الرجل ضخم البنية وقد قام بإطالة لحيته. وقد صرّح عمر، الذي حاول دون جدوى تجنب النظر إليه، أنه "قال لي، مرحبا أيها الطبيب، لقد انضممت إلى تنظيم الدولة، ولكنني لم أعلم بماذا علي أن أجيبه".  

أما الحكومة في بغداد، فقد واصلت تسديد الرواتب للعمال الحكوميين، وذلك على الرغم من اشتباك قوات الأمن مع المقاتلين في أماكن أخرى، وهو ما انجر عنه ضخ مبالغ ضخمة من النقود إلى المدينة. في هذا السياق، كان يأمل القادة السياسيين في أن يحول ذلك دون تعرض المدنيين للمعاناة، بيد أنه كفل أيضا استمرار المؤسسات في العمل تحت حكم تنظيم الدولة، والسماح للتنظيم بتحصيل الأموال لصالحه، وذلك بالإضافة إلى الدخل الكبير المتأتي من النفط والضرائب.

تم تدمير مستشفى السلام في الموصل بالكامل تقريبا جراء القتال العنيف بين تنظيم الدولة والقوات الحكومية.

أثناء حديثه في منزله الواقع في شرقي الموصل، أوضح عمر أن "تنظيم الدولة في البداية كان متساهلا"، حتى أنه سمح له بالسفر إلى الأردن خلال تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2014 للقيام بالامتحانات السريرية ما بعد التخرج. ومع ذلك، تلقى عمر تحذيرا بمصادرة منزل عائلته إذا لم يعد إلى المدينة في غضون 30 يوما. وقد شملت هذه الرحلة ركوب سيارة الأجرة لمدة ست ساعات، فضلا عن السير على الأقدام لمسافة ثلاثة أميال وسط طين يصل إلى مستوى الركبة.

في الواقع، كان الأمر بمثابة الانتقال "من الجحيم إلى الجنة"، وذلك فقا لما أفاد به عمر وهو يظهر صورة له مبتسما في صباح الامتحان وصورة أخرى له مع أصدقائه أثناء استرخائهم قبالة البحر الميت. وبعد مرور بضعة أيام، عاد الطبيب إلى الموصل. وبحلول ذلك الوقت، أُعيد فتح المدارس خلال فصل الخريف، حيث قام تنظيم الدولة بإحداث تغييرات تتماشى مع تفسيره الصارم للشريعة الإسلامية، بحسب ما أفاد به معلم في مدرسة ابتدائية يبلغ من العمر 46 سنة، الذي طلب الإشارة إليه  "بأبو أحمد" كاسم مستعار.

من جانب آخر، تم حظر القيام بنقاشات حول الحكومة العراقية وحدودها، علاوة على الشعارات المؤيدة للعلم. كما كان من المقرر إخضاع صور الجنس اللطيف في الكتب المدرسية للرقابة، حيث طلب المعلمون من التلاميذ إزالتها بأنفسهم. بالإضافة إلى ذلك، تم منع تصفيف الشعر، فيما لم يُسمح بارتداء الألبسة الرياضية إلا في حال إزالة العلامات التجارية من عليها.

ولكن، على الرغم من محاولة تنظيم الدولة الرامية إلى تصوير الموصل على أنها المدينة الفاضلة الإسلامية، إلا أن الخدمات كانت تُوزع بطريقة غير متكافئة أكثر من أي وقت مضى. في هذا السياق، صرّح اثنان من الرجال الذين عملوا ضمن مصلحة الكهرباء، أن التعليمات التي تلقياها وزملائهما أكدت على ضرورة تركيزهم على تزويد مقاتلي تنظيم الدولة بالطاقة في جميع الأوقات.

شدّد تنظيم الدولة سيطرته على المدينة، التي تتجاوز مساحتها 38 ألف ميل مربع من الأراضي. وعلى خلفية تلك التطورات، بدأ التحالف المناهض لتنظيم الدولة، سنة 2014، في زيادة عمليات الدعم بغية مساعدة القوات العراقية والكردية على استعادة الأراضي من تنظيم الدولة.

في المقابل، كانت بقية المدينة تتلقى الكهرباء لمدة ست ساعات أو أقل، حيث أفاد أحد الرجلين أن "الكهرباء كانت متوفرة على مدار الساعة وخلال كامل الأسبوع لمقاتلي تنظيم الدولة وقواعده. وقد كان للمقاتلين الأجانب الأولوية في ذلك"، في إشارة إلى أعضاء التنظيم القادمين من خارج العراق.

أما سكان الموصل، فأكدوا مرارا وتكرارا أن الحياة في ظل تنظيم الدولة كانت صعبة، بيد أن المدينة كانت نظيفة على نحو غير اعتيادي وذلك بفضل كدّ منظفي الشوارع الذي أُجبروا على العمل بجد أكثر من أي وقت مضى. وفي أعقاب يوم من العمل، في المنطقة الشرقية المتضررة من المعارك، وصف حاتم جاسم، البالغ من العمر 21 سنة، كيف زاد تنظيم الدولة مناوبة عمال النظافة بساعتين مع إلغاء يوم الراحة.

على هذا الصعيد أيضا، استفاد المقاتلون بشكل غير متناسب فقد "كانت الأماكن التي يعيش فيها مرؤوسوهم  تنظف كل يوم"، وذلك وفقا لما أفاد به جاسم، مضيفا أن مقاتلي تنظيم الدولة صادروا أيضا ملابسهم ذات اللون البرتقالي البراق. في الواقع، لم يتمكن جاسم وزملائه من فهم السبب الكامن وراء ذلك إلى حين رؤيتهم للضحايا وهو يرتدونها في أحد مقاطع الفيديو الشهيرة الخاصة بتنظيم الدولة.   

بحلول السنة الموالية، شدّد تنظيم الدولة سيطرته على المدينة، التي تتجاوز مساحتها 38 ألف ميل مربع من الأراضي. وعلى خلفية تلك التطورات، بدأ التحالف المناهض لتنظيم الدولة، سنة 2014، في زيادة عمليات الدعم بغية مساعدة القوات العراقية والكردية على استعادة الأراضي من تنظيم الدولة.

داخل الموصل، أصبحت ظروف العيش صعبة للغاية، حيث تم منع السكان من التدخين، ومصادرة جميع هواتفهم المحمولة، إلى جانب أطباق التقاط الأقمار الصناعية وأجهزة التلفزيون. وتجدر الإشارة إلى أن الذين كانوا لا يمتثلون لهذه التعليمات، يضطرون لدفع الغرامات أو يتعرضون للسجن أو العقاب البدني. فضلا عن ذلك، يعاني المقاتلون الأجانب في الموصل من أكثر أنواع المعاملة قسوة.

في المستشفى، عالج عمر أطفال المقاتلين من البلدان الذين قدموا من الصين والصومال وتونس وحتى من الولايات المتحدة والبرازيل. وفي هذا الإطار، كشف عمر أن عائلات الأطفال المصابين غالبا ما تكون غاضبة أو قلقة، عما قد يفعلونه إذا حدث خطب ما لأبنائهم في هذه المستشفيات.

خلال شهر تموز/ يوليو من سنة 2015، عندما توقفت الحكومة في بغداد عن دفع مرتبات موظفي الحكومة، بدأ تنظيم الدولة بتخفيض الأجور التي كانت تبلغ حوالي 70 دولارا في الشهر، فضلا عن وضع حافز إضافي يتمثل في الموت لكل من يرفض تقاضي هذا الأجر. وعندما بدأت الفصول الدراسية، جمع مقاتلو تنظيم الدولة الكتب المدرسية وأحرقوها. وكبديل لتلك الكتب، وزعوا أقراص مدمجة كان يجب على الطلاب نسخها على حسابهم الخاص. وفي هذا الصدد، أظهر أبو أحمد رزمة الأوراق العادية التي بدأ يتلاشى منها الحبر.

بالإضافة إلى ذلك، حاول تنظيم الدولة فيما بعد القيام بتغييرات جذرية، حيث حاول تحريف التاريخ وجعله لا يتحدث إلا عنه وعن المنظمات التي سبقته. كما أصبحت الجغرافيا لا تشمل إلا حدود إقليم تنظيم الدولة. من جانب آخر، قام التنظيم بتغيير أمثلة الرياضيات لتشمل البنادق والرصاص.

وفي سياق متصل، قال أبو أحمد، الذي كان يتحدث وهو يضحك بشدة، إن "تنظيم الدولة طلب منهم عدم ذكر اسم عالم الرياضيات والفيلسوف اليوناني فيثاغورس لأنه كافر." وردا على سؤال حول ما إذا كان ما حدث سيساهم في استمرار انتشار أيديولوجية تنظيم الدولة، أجاب المعلم أن "عقل الطفل هو تماما مثل القمح قبل أن يصبح خبزا، يمكنك أن تفعل به ما تريد".

 

لحقت أضرار بالغة بجامعة الموصل في القتال العنيف الذي دار في هذه المدينة. وفي الوقت الراهن، تسيطر قوات الأمن على الجامعة بعد سقوط تنظيم الدولة.

في واقع الأمر، كان العديد من تلاميذ هذا المعلم من أبناء مقاتلي تنظيم الدولة، الذين كان يخشاهم، خاصة بعد أن تم انتقاد أحد زملائه لتجاهله المنهاج الجديد. وفي هذا الصدد، أوضح أبو أحمد قائلا، "بطبيعة الحال، كنت خائفا وقلقا من امكانية  اختلاقهم لبعض الأكاذيب عني إذا كرهوني، لذلك كان يجب علي أن أغير سلوكي تجاه الأطفال، في حال قالوا أي شيء لأوليائهم  عني".

عوضا عن ذلك، بدأ أبو أحمد باستخدام ذريعة التجمعات العائلية العادية لتعليم أقاربه الشباب الرياضيات، والقراءة، وحتى العلوم الأساسية. وأقسم الأطفال بكتمان سرية تلك الدروس، لأنهم يدركون العقاب المحتمل إذا تم القبض عليه. وفي الأثناء، اكتشف تنظيم الدولة أنه لا يستطيع إحكام قبضته على الموصل من خلال نشر الرعب فقط بين أهاليها. وبالتالي، قام التنظيم بتوفير لوازم عمال الكهرباء، التي كانوا يفتقرون لها، من خلال نهب إمدادات المدن المسيحية المهجورة التي توجد خارج المدينة.

في بعض الحالات، كانوا يجبرون عمال النظافة في المدن الأخرى على السرقة بدلا عنهم. وفي هذا السياق، أفاد جاسم، منظف الشوارع الشاب، "لقد أصبحنا لصوصا فقد كانوا يأمروننا بتنظيف حي معين، لنغتنم الفرصة لسرقة إمدادات الكهرباء". ونظرا لأن تنظيم الدولة أصبح أكثر قلقا بشأن كيفية السيطرة على هؤلاء العمال، قام بتجنيد مخبرين للإبلاغ عن المخالفات التي يرتكبونها، على غرار التدخين أو مشاهدة التلفزيون أو العصيان.

في شأن ذي صلة، أفاد جاسم بأن أحد منظفي الشوارع، البالغ من العمر 18 سنة، طلب من المشرف عليه من أعضاء تنظيم الدولة أخذ إجازة على خلفية وفاة والده، إلا أنه رفض طلبه. ولنفس السبب، أطلق أحد مقاتلي تنظيم الدولة النار على شاب آخر من الموصل.

هدد مقاتلو تنظيم الدولة بتفجير المستشفى والجرحى إذا لم يتم معالجة رفاقهم المصابين قبل المدنيين. علاوة على ذلك، تصاعدت صرامة التنظيم مع أهالي الموصل

بحلول منتصف سنة 2016، لم يكن لدى تنظيم الدولة سوى اللجوء للتخويف والترهيب من أجل فرض سيطرته. فقد حاصرت قوات الأمن العراقية والكردية الموصل وازدادت الأوضاع داخل المدينة سوءا مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وبالتالي، بدأ الأطباء في مستشفى الخنساء في ملاحظة ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها، فضلا عن ملاحظاتهم ازديادا في عدد حالات سوء التغذية.

في نهاية المطاف، عندما بدأ الهجوم على الموصل خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر، هدد مقاتلو تنظيم الدولة بتفجير المستشفى والجرحى إذا لم يتم معالجة رفاقهم المصابين قبل المدنيين. علاوة على ذلك، تصاعدت صرامة التنظيم مع أهالي الموصل. وحيال هذا الشأن، تحدث عمر عن مشاهدته لمقاتل من تنظيم الدولة وهو يصرخ على أم رفعت لأنها نزعت نقابها لتغطية حقنة وريد طفلها.

خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من سنة 2016، وصل الجيش إلى المنطقة الشمالية الشرقية التي يعيش فيها عمر. وبعد ستة أيام من القتال، قاموا بالسيطرة عليها بصفة كاملة. وعندما حاول الطبيب الخروج من المكان المتواجد فيه تم إطلاق النار عليه فورا، وأصيب بجرح في فخذه. لقد كان الجرح سطحيا ولكن لم يكن هناك مرفق طبي قريب، لذلك أخذ مشرطا، وأخرج شظايا الرصاصة من جسده دون أن يأخذ أي مخدر ثم قام بتقطيب الجرح.

بعد استعادة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة، تم التخلي عن العديد من عيادات المستشفيات.

بعد مرور أسبوع، توجه عمر إلى مرفق الرعاية الصحية الأولية، الذي يقع على بعد كيلومترين من مسكنه، وبدأ بمزاولة عمله مرة أخرى. وخلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت السلطات العراقية رسميا أنه تم تحرير شرق الموصل، إلا أن المعارك المدمرة استمرت على الجانب الآخر من نهر دجلة.

بعد فترة وجيزة، تم استئناف عمليات إعادة الإعمار. وكل صباح، كانت تأتي الشاحنات المحملة بمواد البناء والمواد الغذائية لتقف عند نقاط التفتيش التي توجد في مدخل المدينة. في المقابل، أوضح العديد من العاملين في الدولة أنهم لم يتقاضوا أجورهم بعد. وفي عدد من المستشفيات، التي لا يزال العديد منها في حالة سيئة للغاية، اشتكى الأطباء من أنهم لم يتلقوا إمدادات إلا من المنظمات غير الحكومية، في حين صرّح أطباء متطوعون أنهم يشعرون وكأن حكومتهم قد تخلت عنهم.

في خضم تردي الأوضاع في المنطقة، كانت بعض المدارس لا تزال ركاما ودون كتب ومواد مدرسية، لذلك، أعرب العديد من المعلمين عن قلقهم بشأن فترة الخريف المقبل. وفي هذا الصدد، نظّم أبو أحمد وزملاؤه حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، وقدّموا التماسا للمسؤولين المحليين لطلب المساعدة منهم. فضلا عن ذلك، أفاد عمر بأنه متحمس للعودة إلى بيته بعد أخذ الإجازة. وفي هذا السياق، قال "نحن مندهشون من أنفسنا لقد صمدنا أمام تنظيم الدولة، وسوف نكون قادرين على تحمل هذا أيضا".

المصدر: الجزيرة