تنطلق اليوم الخميس في أكثر من ثلاثين دولة حملة تضامن مع الصحفيين المعتقلين في مصر لا سيما صحفيو شبكة الجزيرة الذين يواجهون استهدافا وتعنتا من السلطات المصرية، وذلك بهدف جذب أنظار العالم إلى ما يتعرض له الصحفيون في مصر منذ انقلاب 3 يوليو/تموز الماضي.

تشمل فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين بمصر وقفات احتجاجية في عدد من الدول حول العالم، إضافة إلى حملة بمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك ويوتيوب وغوغل بلس وتويتر) عبر الهاشتاج #FreeAJStaff.

https://twitter.com/monaabasha/status/438938568896282624

 

وخلال الأسابيع الماضية شارك على الهاشتاج #FreeAJStaff الملايين من مستخدمي تويتر الذين شارك الآلاف منهم بنشر صورهم يحملون لافتات تعبر عن رفضهم للانتهاكات ضد الصحفيين في مصر.
 
ومنذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في الصيف الماضي، يتعرض الصحفيون في مصر لاستهداف متعمد حيث اعتقلت قوات الأمن والجيش المصرية عشرات الصحفيين والإعلاميين من بينهم إعلاميو الجزيرة، وشبكة رصد الإخبارية، والعاملون بالمؤسسات الصحفية والإعلامية التابعة للإخوان المسلمين وعدد من الصحفيين الأجانب.
 
وتشن عدة وسائل إعلام مصرية حملات ضد الصحفيين خاصة شبكة الجزيرة وتتهمها بمعاداة مصر وما تسمى "ثورة 30 يونيو". كما طُرد مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد من مؤتمر صحفي لوزارة الداخلية يوم 9 يوليو/تموز الماضي، ومنذ ذلك التاريخ يُمنع مراسلو الجزيرة من تغطية المؤتمرات الصحفية الرسمية.

وللجزيرة أربعة معتقلين في السجون المصرية بعد الإفراج عن المصرر محمد بدر، وهم عبدالله الشامي الذي اعتُقل أثناء فض اعتصام رابعة العدوية يوم 14 أغسطس الماضي، بالإضافة إلى باهر محمد وبيتر غريستي ومحمد فهمي يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي الذين اعتُقلوا من الفندق الذي كانوا يقيمون فيه بالقاهرة أثناء عملهم.

ونحن في نون بوست نعلن تضامننا الكامل مع زملائنا الصحفيين المعتقلين في مصر، ونطالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري عنهم خاصة أن استمرار احتجازهم بدون أي تهم (في حالة الزميل عبدالله الشامي) أو بتهم تتعلق بالنشر وحرية التعبير كما في حالة باهر محمد وبيتر غريستي ومحمد فهمي يُعد انتهاكا لكل القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتي وقعت عليها مصر.