تفاعل السعوديون على تويتر بشدة مع خبر إضراب الدكتور عبدالله الحامد والدكتور محمد القحطاني عن الطعام بسبب سوء معاملتهم أثناء عقوبة السجن التي يقضيانها بسبب مطالبتهم بالإصلاح في المملكة.

و أبو بلال عبد الله بن حامد بن علي الحامد التميمي هو مفكر وناشط ومعارض سعودي حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الأزهر وكان أحد مؤسسي لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية وأحد الإصلاحيين الثلاثة الذي اعتقلوا في مارس 2004. حُكم عليه في 9 مارس 2013 بالسجن إحدى عشرة سنة في محاكمة جمعية الحقوق السياسية والمدنية (حسم)، واعتقل في نفس اليوم.

وبحسب الدكتور عبدالرحمن فإن الحامد الذي يبلغ من العمر 63 عاما يعاني من عدد من الأمراض ما جعل السلطات تذهب به إلى المستشفى، لكن بعد وضعه في “الجناح المثالي” نُقل إلى جناح آخر يغص بالعمالة الآسيوية حيث معايير النظافة المتدنية والدخان على مدار اليوم والليلة.

واعترض الحامد على هذا النقل غير المبرر ثم أعلن إضرابه عن الطعام

وبالمثل تعرض الدكتور محمد القحطاني لمضايقات من ضمنها نقله إلى عنبر آخر في سجن الحاير، ووضعه مع الدكتور الحامد في الحجز الانفرادي. 

والدكتور محمد فهد مفلح القحطاني هو أستاذ اقتصاد وناشط سياسي سعودي وأحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية. حكم عليه في قضية حسم ذاتها بالسجن 10 سنوات والمنع من السفر 10 سنوات أخرى.

https://twitter.com/AYS_300/status/440792539713777664

السعوديون تفاعلوا بشدة مع الخبر وكتبوا تحت هاشتاج #إضراب_الحامد_والقحطاني

https://twitter.com/TwitAlaan/status/441126880247173120

https://twitter.com/twitteery_co/status/441124174879543296 

https://twitter.com/ayyadQ8Q8/status/441115402609774592

https://twitter.com/madaalbader01/status/441131582683111424

https://twitter.com/ali2o4/status/441122269935321088

https://twitter.com/sharqawie/status/441118919848251392

https://twitter.com/meternal23/status/441115926352904192

https://twitter.com/meternal23/status/441114873217695744

وكان الحامد والقحطاني قد أعلنا أكثر من مرة عن جدوى الإضراب عن الطعام في محاربة الأنظمة، كما شاركا في الإضراب عن الطعام سابقا تضامنا مع الناشط محمد البجادي الذي عانى من ظروف سيئة أدت به للإضراب كذلك.

يُذكر أنه لا يزال عدد من أعضاء حسم معتقلين ويواجهون ظروفًا مماثله مثل الشيخ سليمان الرشودي (٧٥ سنة) والمحكوم عليه بالسجن ١٥ سنة و ١٥ سنة منع من السفر، ود.عبدالكريم الخضر المحكوم عليه بالسجن ٨ سنوات، وفوزان الحربي المسجون على ذمة المحاكمة حاليًا في ظروف مزرية في سجن الملز مما يمنعه من تقديم دفاعه في المحكمة، وصالح العشوان الذي اعتقل منذ ما يزيد عن سنتين دون تهمة ولا محاكمة، و محمد البجادي الذي حكم في محكمة سرية بأربع سنوات سجن مضى منها ٣ سنوات ونصف وأعيدت محاكمته مؤخرًا من جديد، والشاب عمر السعيد أصغر أعضاء جمعية حسم والذي حكم عليه بسبب نشاطه الحقوقي وتغريداته ٤ سنوات سجن و ٣٠٠ جلدة.