ترجمة وتحرير نون بوست

المصدر: هآرتز

في ثمرة جديدة للانقلاب العسكري في مصر، ظهر تعاون جديد بين الجيش المصري ودولة الاحتلال الإسرائيلي تمثل في إعلان دولة الاحتلال عن وقوفها بجانب مصر لإقناع الولايات المتحدة بتسليح الجيش المصري لمواجهة الإرهاب.

فقد نقلت صحيفة هآرتز الإسرائيلية صباح اليوم عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى من القدس أن إسرائيل طالبت واشنطن بإتمام عملية بيع طائرات آباتشي للقاهرة كانت قد جُمدت عقب الانقلاب العسكري وعزل الرئيس السابق محمد مرسي. 

ورغم الدعم الإسرائيلي القوي - تقول الصحيفة - إلا أن هناك معارضة معتبرة في الكونغرس الأمريكي، من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، رفضا لاستمرار الدعم العسكري لمصر والذي يبلغ 1.3 مليار دولار سنويا.

وأكدت الصحيفة أن التعاون الإسرائيلي المصري تطور بشكل ملحوظ عقب الإطاحة بمرسي عن الحكم، بدعم سعودي وإماراتي. وأكدت الصحيفة أن إسرائيل تقوم بالضغط على واشنطن نيابة عن مصر لمنع أمريكا من إيقاف المساعدات عن الجيش المصري نهائيا، ولمطالبة الكونغرس باستمرار المساعدات كاملة، ومن ضمنها صفقة الطائرات.

السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون ديرمر، وبعض الدبلوماسيين الآخرين أجروا محادثات سابقا هذا الأسبوع والأسبوع الماضي مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية حيث تناولا العلاقات المصرية الإسرائيلية وكيفية دعم الجيش المصري الذي سيدعم الاستقرار في المنطقة عبر مواجهة الجهاديين في سيناء.

وفي سياق التعاون المصري الإسرائيلي قالت الصحيفة إن مسؤولين عسكريين مصريين وممثلين عن وزارة الخارجية المصرية زارا تل أبيب الأسبوع الماضي ولمدة أسبوع كامل حيث استمر الطرفان، المصري والإسرائيلي، في عقد اجتماعات والسماع لتقارير مشتركة عن الأوضاع الأمنية، وحتى الاستمتاع بجولات سياحية في إسرائيل.

الوفد الذي استُضيف بواسطة جيش “الدفاع” الإسرائيلي ووزارة الخارجية الإسرائيلية إلا أن الأخيرة لم تتول تنسيق الزيارة التي تولتها بالكامل وزارة الدفاع الإسرائيلية عبر قائد وحدة التخطيط بالجيش الإسرائيلي الجنزال نمرود شيفر، والجنرال عساف أوريون رئيس وحدة التخطيط الاستراتيجي.

جدير بالذكر أن السلطات المصرية رفضت أمس تجديد إقامة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق والذي يقيم بالقاهرة منذ عدة أشهر سبقت الانقلاب العسكري، كما أن محكمة مصرية قضت الأسبوع الماضي بحظر حركة حماس في مصر ومصادرة ممتلكاتها ومكاتبها.