أكد الأمير خالد بن فرحان آل سعود على أن النظام السعودي الحالي يسوده الخوف من الثورات العربية، ويفضلون التعاطي مع الثورات عن طريق القمع والعنف والاعتقال .

وقال الأمير أن الظلم قد استفحل في المملكة السعودية، حيث لا توجد حرية التعبير وحريات المواطنين وحقوقهم ، ، بالاضافة الى استشراء الفساد الاداري والمالي والسياسي وأن النظام لا يهمه سوى الاستئثار بالسلطة ولا يهتم لمصالح للمواطنين. وان حكام المملكة لا يستطيعون حتى تلبية مطالب الشعب المشروعة كسائر المواطنين في انحاء العالم بالمشاركة في الحياة السياسية وبوضع دستور منبثق من الشريعة الاسلامية يحدد اختصاصات السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية.
وقال الأمير أنه على الرغم من أن المعارضة الشبابية لا تنتمي لأي من الأحزاب السياسية إلا أنها الأقوى في البلاد
http://www.youtube.com/watch?v=ih-cwDixAiE&

وكان الأمير السعودي قد أصدر بيانا اعلن فيه انشقاقه عن العائلة الحاكمة السعودية ودعمه للتيارات الاصلاحية داعيا الأمراء الصامتين الذين يوافقونه الراي الى الاعلان عن موقفهم

وبحسب البيان فإن الأمير السعودي قد أعلن انشقاقه حيث "أن السلطة في المملكة لا تلتزم بشرع الله ولا حتى بالنظام الوضعي وسياستهم وقراراتهم وتصرفاتهم تحكمها ارادتهم وأهوائهم الشخصية فقط"، كما أكد على أن "اعتقاد الذين بيدهم السلطة بالمملكة ان الدولة ملك لهم بمقدراتة وارضه وشعبه هو اعتقاد خيالي"
وقال الأمير المعارض أنه من خلال معرفته الجيدة بمن بيدهم السلطة، فإنه يؤكد "أن الغرور أعمى بصائرهم بحيث أنهم لا يستجيبوا للنصائح أو المكاتبات أو الخطابات فالذي يمكنهم داخليا هو آلة القمع وخارجيا المصالح التي تأتي على حساب حقوق الأنسان وحماية الحريات بحيث لا يمكن تحقيق اي تغيير الا بوسيلة من وسائل الضغط سواء السياسي أو الاعلامي أو الشعبي ولا ينبغي التعويل في التغيير الا من خلال الجهد الداخلي الشعبي ."

وختم الأمير بيانه بتأكيده على دعم تيار دعاة الإصلاح بقيادة د سعد الفقيه، ،كما دعا الأمراء الذين يوافقونه الرأي بالإعلان عن موافقهم والتوقف عن السكوت والسلبية.