توعدت الحكومة البحرينية بمجابهة احتجاجات المعارضة التي يُتوقع أن تشهدها البحرين الأربعاء ١٤ أغسطس آب، في ذكرى استقلال البلاد عن بريطانيا عام ١٩٧١.
وقال رئيس وزراء البحرين، الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، إن الحكومة "ستجابه بقوة" الاحتجاجات التي تنوي حركة "تمرد البحرين" المعارضة تنظيمها يوم الأربعاء." كما حذر بن سلمان "أولئك الذين يقفون وراءها بأنهم سيتعرضون للعقاب" .
وكانت حركة تمرد البحرين قد أعلنت عن مظاهرات كبيرة في ذكرى استقلال البحرين. وحركة "تمرد البحرين" هي تجمع فضفاض لنشطاء بالمعارضة يطالبون "بالديمقراطية والحرية في البحرين" من خلال مظاهرات حاشدة مناهضة للحكومة.

وتمرد البحرين تستخدم ذات الاسم الذي استخدمه نشطاء مصريون للدعوة لمظاهرات أدت لاحقا لانقلاب عسكري أطاح بالرئيس محمد مرسي من السلطة في مصر
وتنوي تمرد البحرين تنظيم أكثر من فعالية خلال اليوم، وتبدأ الفعاليات الليلة مع ما سموه "فعالية التكبير" من فوق أسطح المنازل

وتستلهم تمرد هذه الفعالية من الثورة الإسلامية في إيران، حيث كان الإمام الخميني قد طلب من الإيرانيين الخروج على أسطح منازلهم والتكبير، الأمر الذي تم في مشهد مهيب!

واتهم نشطاء بحرينيون الحكومة البحرينية باستقدام "مرتزقة"، وقال بعض النشطاء أن الحكومة قد استقدمت قوات من الشرطة الأردنية المعروفة بالدرك. 

وتتعامل الحكومة البحرينية بقمع شديد مع المعارضة، وهو ما دفع للعديد من المنظمات الحقوقية لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.