تراجع عدد من أهم النشطاء والسياسيين في مصر عن مواقفهم الأولي بدعم تحرك العسكر ضد الرئيس محمد مرسي. 
فبعد استقالة محمد البرادعي نائب الرئيس المؤقت والذي عينه الفريق عبدالفتاح السيسي قائد القوات المسلحة المصرية الذي أطاح بحكم أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، قرر عضو مجلس الشعب السابق والناشط السياسي مصطفى النجار، اعتزال العمل السياسي ومقاطعة أي انتخابات تجري في ظل الأوضاع الحالية وحتى إقرار منظومة العدالة الانتقالية وملاحقة كل من تورط في الدماء. وقال النجار أنه بأحداث فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية فقد سقطت شرعية النظام السياسي تماما.
وفي بيان نشره النجار على صفحته على فيس بوك قال: "سقطت المشروعية السياسية والأخلاقية  النظام الحاكم الحالى بعد كل هذه الدماء  التى سالت بعد أن رأينا مئات الجثث ملقاة فى الشوارع وقد احترقت بالكامل"

وأضاف قائلا "أعلن انسحابى من العملية السياسية الحالية وعدم خوضى لأية انتخابات قادمة قبل اقرار منظومة العدالة الانتقالية وملاحقة كل من تورط فى دماء المصريين منذ 25 يناير 2011 وحتى الأن"
وعلق النجار على استقالة البرادعي قائلا "أدعم موقف الدكتور البرادعى الأخير وقد أسقطت استقالته ورقة التوت الاخيرة عن مدعى الليبرالية الذين لا يخجلون من عمل غطاء سياسى لكل ما يتعارض مع الليبرالية" مشيرا إلى دعم الأحزاب الليبرالية القتل الذي قامت به قوات الجيش والشرطة بحق المدنيين.
وكان مصطفى النجار قد شارك في مظاهرات ٣٠ يونيو المنادية بإسقاط الرئيس محمد مرسي، كما ثمن تحرك الجيش الذي أطاح بالرئيس

كما أعلن خالد داوود المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني في مصر استقالته، حيث ذكر أسباب الاستقالة في بيان أصدره وقال فيه "لم يعد باستطاعتي مطلقا الحديث باسم الغالبية من أحزاب الجبهة والتي قررت بوضوح أن تدعم المواجهة الأمنية الحالية مع جماعة الإخوان، وترفض إدانة المجزرة التي قامت بها قوات الأمن في فض اعتصامي رابعة والنهضة."

وقال داوود "رأسي شخصيا منكسة وأشعر بحزن وألم شديدين لكل الدماء التي سالت، وأدين بقوة التجاوزات الخطيرة التي قامت بها قوات الأمن في فض الاعتصامين، وهو ما أدى إلى سقوط هذا العدد الضخم من القتلى."
وأضاف "يرى الجميع، عودة سريعة لدولة مبارك العسكرية-البوليسية برجالها ورموزها وقمعها واستهانتها بأرواح البشر وبإعلامها الزائف المزيف"

ومن جانبه أعلن الشاعر عبدالرحمن يوسف نزوله مع المتظاهرين رفضا لحكم العسكر، وقال في تغريدة له على موقع تويتر "المعركة اﻵن ﻹقامة دولة عسكرية والمطلوب تركيع جيل يناير...المعركة ليست سياسية بل ثورية أخلاقية...أنا نازل بكره بغض النظر عن أي خلاف سياسي" 

كما قالت أحد الداعيات لثورة ٢٥ يناير، الناشطة أسماء محفوظ أنها ترفض الحكم العسكري في مصر، مطالبة بمحاكمة "السفاح" السيسي

وفي نفس السياق طالب الناشط السياسي علاء عبدالفتاح على حسابه على موقع فيس بوك، بمحاكمة عبدالفتاح السيسي قائلا "السيسي سفاح، ولازم يتحاكم" 
https://www.facebook.com/alaaosh/posts/10153115388970291