للسنة الـ 66 على التوالي، صادق الكنيست الإسرائيلي على تمديد حالة الطوارئ منذ الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948، حتى نهاية هذا العام.

الإذاعة الإسرائيلية العامة قالت إن "الحاجة لتمديد هذه الأنظمة نابعة من وجود قوانين تتعلق بحالة الطوارئ، مما يعني أن إلغاء هذه الحالة سيؤدي إلى بطلان مفعول هذه القوانين أيضًا".
وأضافت أن الكنيست يعكف منذ سنين على تعديل هذه القوانين إلا أن هذه العملية لم تستكمل بعد.

ومن الجدير بالذكر أن العديد من القوانين ترتبط بحالة الطوارئ في إسرائيل، منها صلاحيات الحكومة، القوانين العسكرية، موازنة الجيش، الرقابة على الإعلام وغيرها.

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كانت قد أشارت في وقت سابق إلى آثار تمديد مفعول حالة الطوارئ في إسرائيل، في ظل استمرار سريان مفعول عشرات الأنظمة والأوامر العسكرية المتعلقة بما تسميه بمكافحة الإرهاب، ومنع دخول المهاجرين إلى إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تعيش منذ قيامها حالة طوارئ، يتم تمديدها على نحو دائم، موضحة أن الإعلان يعني بالدرجة الأولى صلاحية وضع أنظمة طوارئ، وإعطاء مفعول للتسويات القانونية الكثيرة المشروطة بالإعلان عن حالة الطوارئ، مشيرة إلى أن إسرائيل تسعى لأن تحل الأوامر محل القوانين الرسمية.

من جهة أخرى، المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي للاعلام العربي أفيخاي أدرعي اشتهر بحديثه مع جمهوره في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي بمقارنة إسرائيل بما حولها من الدول، وأنها الأكثر تطوراً وأمناً، كما أن الحكومة الإسرائيلية تدافع دائماً عن إسرائيل "الديمقراطية" في المحافل المحلية والدولية، فهل يتوافق ذلك مع دولة "آمنة" و "ديمقراطية" مع إعلان حالة طوارئ لأكثر من 66 عاماً ؟

ويحيي الفلسطينيون ذكرى "النكبة" اليوم، وفي الأول من أيار من كل عام بوقفات احتجاجية ومسيرات وندوات تأكيداً منهم على التمسك بحق العودة، وارتباطهم بأرضهم التي رحل عنها آباؤهم وأجدادهم عام 1948.