ودّعت الثورة السورية، في الثامن من شهر حزيران الجاري، حارسها وبلبها الذي لطالما صدحت حنجرته بأغان لها وعنها، حفظها السوريون غيبًا وغنوها، وبات هو وأناشيده، أهزوجة الثوار وأيقونة الثورة.

لم يكن الساروت مجرد فنان، كان رياضيًا واعدًا، ومقاتلًا شجاعًا وقائدًا تلتف حوله القلوب والسواعد السمر، وكان فنانًا يُسمع هدير قلبه وروحه قبل حنجرته. وحيثما حلّ؛ رأيتَه مجرّة تدور في فلكها مشاعر الثوار وعواطفهم وأغانيهم.

في هذا التسلسل الزمني، يستعرض "نون بوست"، أهم مراحل حياة أيقونة الثورة السورية الذي يشبهها ويتمثل إنسانها، عبد الباسط ممدوح الساروت.