فُجِع مناصروا الربيع العربي في مصر والمنطقة والعالم، بخبر رحيل من مثّل انتخابه أولى ثمرات هتافات الحرية التي أزهر بها الربيع، بعد إعلان السلطات المصرية عن وفاة الرئيس السابق محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في تاريخ مصر، وخامس رئيس للجمهورية، وذلك أثناء جلسة أخرى من جلسات محاكماته المريرة التي كررت منظمات حقوقية مرموقة عديدة، أنها تفتقد لأبسط أسس العدالة.

عاش الراحل حياة غنية بالتحصيل العلمي والأكاديمي، قبل أن يدخل معترك السياسة عبر البرلمان نائبًا عن كتلة الإخوان المسلمين، ثم رئيسًا لحزب الحرية والعدالة الذي كان تأسيسه أحد ثمرات ثورة يناير، قبل أن ينافس على منصب الرئاسة ويفوز بها في انتخابات مشهودٌ بنزاهتها.

وفي مصادفة تثير التساؤلات، رحل مرسي في يوم ذكرى سبع سنوات على فوزه برئاسة مصر، 17 يونيو، وسط تشكيك كبير بحقيقة ما أذاعته السلطات من أنه مات بسكتة قلبية بعدما أُغشي عليه، ووسط شكاو متكررة من أسرته ومنظمات حقوقية وجهات دولية، بشأن سوء المعاملة التي لقيها طوال ست سنوات في سجنه، من حبس انفرادي وحرمان من الرعاية الطبية والعلاج ومنع من زيارة أفراد عائلته ومحاميه بل أحيانًا حتى القضاة الذين يحاكمونه، ما اعتبر على نطاق واسع عملية قتل بطيئة ممهجة.

في هذا التسلسل الزمني، نلقي في "نون بوست"، الضوء على أهم مراحل حياة الرئيس المصري محمد مرسي، بالخصوص السياسية منها، حتى رحيله عن 68 عامًا.

_____________________

المصادر: ويكي إخوان، الأناضول، عربي 21، رويترز، ومصادر أخرى.