اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء البارحة 22 فلسطينيًا في مواجهاتها مع آلاف الشباب المحتجين ضد منعهم للدخول لإحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الأقصى.

وكانت قوات الإحتلال ضد فرضت طوقًا أمنيًا حول المسجد الأقصى، منعت فيه الرجال دون عمر الـ 50 من الدخول، بالتزامن مع العديد من المسيرات التي انطلقت في الضفة الغربية نصرة لغزة التي يمر عليها اليوم التاسع عشر من العدوان الإسرائيلي الذي راح ضحيته 732 شهيدًا وإصابة نحو 4600 آخرين.

واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع والمياه الكريهة والرصاص المعدني المغلف بالمطاط لتفريق الشبان الذين تجمعوا على عدد من بوابات البلدة القديمة مصرين على الوصول إلى المسجد الأقصى.

وبحسب شهود العيان فإن مواجهات اندلعت في شارع صلاح وهو المركز التجاري لمدينة القدس وباب الأسباط، وهو أحد أبواب بلدة القدس القديمة، وحارة باب حطة، وهي إحدى الحارات القديمة في البلدة القديمة.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في بيان صادر عنها إن "قوات كبيرة من قوات الاحتلال اعتدت بوحشية على المصلين والمرابطين في المناطق القريبة من المسجد الأقصى، وخاصة عند الطرق الموصلة إليه وإلى البلدة القديمة بالقدس المحتلة، عندما كانوا يتجمعون في عدة مناطق ويحضرون أنفسهم لأداء صلاة العشاء والتراويح".

وتابع البيان "بعد أن منعت قوات الاحتلال من هم دون الخمسين من دخول المسجد الأقصى، وهم الذي وصل أغلبهم من الداخل الفلسطيني عبر مسيرة البيارق، التي سيرت اليوم 100 حافلة، وانضم إليهم الأهل من مدينة القدس المحتلة، وعدد ضئيل من أهل  الضفة الغربية".

وأضافت "تسود حالة غضب شديد في البلدة القديمة بالقدس وعند بوابات المسجد الأقصى، ويتجمع عدد من الناس قريبًا منه، بعد أن منعوا من دخول الأقصى، واستطاع عدد منهم كسر الحصار ودخول المسجد الأقصى، وفي بلدة سلوان انطلقت مسيرتان نحو الأقصى لكسر الحصار عنه، لكن قوات الاحتلال منعتهم من التقدم نحو الأقصى، واعتدت على عدد منهم".

وقدرت أعداد من تمكنوا من إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى بما بين 40 إلى 45 ألف مصل أغلبهم من النساء وكبار السن وعدد محدود من الشباب، لافتة إلى أنه في العام الماضي أحيا ليلة القدر في الأقصى نحو 400 ألف مصل.

في الوقت ذاته، استطاع عدد من الشباب كسر الحصار المفروض على الأقصى والدخول إليه، إما باستخدام طرق ملتوية، أو بتحدي قوات الاحتلال وتعدي الحواجز المفروضة، وذلك في حملة #دخلت_خاوة التي دشنها النشطاء هناك.

وتفاعل مستخدمو موقعي فيسبوك وتويتر على هذا الهاشتاج فكتبوا:

https://twitter.com/MahmoodAkramAls/status/492418790643101696

https://twitter.com/qassem_a7mad/status/492369606942531585