في رد فوري على دعوات المقاطعة بسبب دعمها لإسرائيل، أصدرت شركة القهوة "ستاربكس" بيانًا هذا الأسبوع لتوضيح "المفاهيم الخاطئة" حول رعاية الشركة لإسرائيل.

ففي بيان أصدرته الشركة وتم تحديثه في الخامس من أغسطس الجاري قالت ستاربكس إنها لا تدعم أي قضايا سياسية أو دينية، مضيفة إلى أنه لا ستاربكس ولا رئيسها التنفيذي هوارد شولتز يوفران أي دعم مالي للحكومة الإسرائيلية أو لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء في البيان "الشائعات بأن ستاربكس أو هوارد يقدمان دعمًا ماليًا للحكومة الإسرائيلية أو للجيش الإسرائيلي هي شائعات كاذبة تمامًا، ستاربكس هي شركة علنية ولابد من الكشف عن أي شراكات أو أموال معطاة خلال بيان سنوي".

البيان الذي جاء في صيغة سؤال وجواب حاول أن يوضع التساؤلات بخصوص وجود ستاربكس في الشرق الأوسط.

ومن بين الأسئلة التي أجاب عنها البيان هو السؤال عما إذا كان صحيحًا أن الشركة قد أرسلت أي من أرباحها في أي وقت مضى إلى الحكومة الإسرائيلية أو إلى جيش الاحتلال، وأجاب البيان: "لا، هذا غير صحيح على الإطلاق".

أما في إجابة على سؤال "لماذا أغلقت الشركة مواقعها في إسرائيل؟"، أجاب بيان الشركة: "قررنا حل شراكتنا في إسرائيل في عام 2003 بسبب التحديات التشغيلية التي مررنا بها في تلك السوق، وأخذنا هذا القرار بعد شهور طويلة من النقاش مع شريكنا هناك، لقد كان هذا قرارًا صعبًا بالنسبة للشركتين، لكننا نعتقد أنه كان قرارًا صائبًا".

البيان الذي جاء وسط الدعوات العالمية لمقاطعة الشركات الداعمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي لم يشر إلى تلك الدعوات، لكن لهجته الدفاعية كانت واضحة تمامًا، فهناك حركة BDS التي تدعو لمقاطعة المنتجات والشركات الداعمة لإسرائيل، بالإضافة لفرض العقوبات على دولة الاحتلال وسحب الاستثمارات منها، واستطاعت الحركة أن تجني دعمًا كبيرًا لاسيما في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة خاصة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في آخر 2008 وفي 2012 والهجوم الأخير في 2014.

وعلى الرغم من عدم وجود أي فروع لها داخل فلسطين المحتلة، تعمل ستاربكس في العديد من بلدان الشرق الأوسط مثل مصر وتركيا والمغرب وقطر والسعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة ولبنان.

للاطلاع على البيان كاملا يمكنك الضغط هنا