لم تهدأ طائرات الاحتلال الإسرائيلي في السنوات الـ 7 الأخيرة، من توجيه ضربات لمواقع في سوريا، البلد الذي تنهشه الأزمات، مبررًا عملياته باستهداف القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني. وعلى الرغم من الاستهداف المتكرر لم تواجه هذه الغارات ردودًا سوى حادث إسقاط الطائرة الإسرائيلية على يد النظام في شهر فبراير من عام 2018، وأصيب على أثره طيارٌ إسرائيلي بجروح خطيرة.

 

توزعت جغرافيا الاستهدافات الإسرائيلية للأراضي السورية لتشمل دمشق وحمص وحلب وحماة، وكل تلك المناطق تتمركز فيها القوات الإيرانية ببعض القواعد، إلا أن دمشق ومحيطها كان لها النصيب الأكبر، وإلى جانب القوات الإيرانية، وبطبيعة الحال كانت مواقع النظام السوري ضمن بنك الأهداف الإسرائيلي، لتوقع قتلى بالعشرات من جنود النظام وإيران.

 

وكان آخر هذه الأهداف أمس الثلاثاء، حيث شن الجيش الإسرائيلي ضربات عسكرية في محيط العاصمة دمشق، ردًا على إطلاق صواريخ من الأراضي السورية. تبع هذه الضربات تصريح للجيش الإسرائيلي عبر تويتر قائلًا: "نفذنا ضربات واسعة النطاق لأهداف قوة القدس الإيرانية، والقوات المسلحة السورية في سوريا، ردًا على الصواريخ التي أطلقتها القوات الإيرانية على إسرائيل في سوريا الليلة الماضية".

 

ورصدًا للحراك الجوي الإسرائيلي في سماء سوريا أعددنا في "نون بوست"، تسلسلًا زمنيًا لأبرز الضربات التي نفذتها "إسرائيل" واستهدفت بها مواقع قوات النظام وإيران والمليشيات التابعة لهم.