أطلق نشطاء مصريون وأمريكيون بينهم عائلة الشاب المصري الأمريكي المعتقل "محمد سلطان" حملة للمطالبة بالإفراج عن سلطان الذي يكمل اليوم عامه الأول في السجون المصرية.

ودعا النشطاء إلى تنظيم وقفة أمام مقر وزير الخارجية "جون كيري" اليوم بالتزامن مع مرور عام كامل على اعتقال سلطان؛ لمطالبة كيري بالضغط من أجل الإفراج عنه لكونه يحمل الجنسية الأمريكية.

هذا وقد تجاوز إضراب محمد عن الطعام - بشكل كامل - مائتي يوم ليكون بذلك أطول فترة إضراب في تاريخ السجون المصرية. 

وقام المئات من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريد عن قضية سلطان فيما أورد بعضهم عددًا من الحقائق بشأن اعتقال سلطان:

ومما أورده النشطاء عن سلطان:

  • محمد سلطان، 26 عامًا، مصري - أمريكي، تخرج من كلية الاقتصاد بدرجة البكالريوس من جامعة أوهايو الأمريكية.
  • تم اعتقال محمد في 25/8/2013 من منزله بعد مداهمة السلطات المصرية له بحثًا عن والده، استخرجت السلطات مذكرة اعتقال في السابع والعشرين من الشهر ذاته، أي بعد يومين من حبسه.
  • تم نقل محمد أثناء التحقيقات إلى خمسة سجون ومراكز شرطه مختلفة، أثناء ذلك، تم تعذيبه وتعصيب عينيه مرات عديدة.
  • أصيب محمد أثناء تظاهره السلمي في ذارعه بطلقة نارية يوم 14/8/2013 الموافق يوم مجزرة الفض لميدان رابعة.
  • اضطر محمد لإجراء عملية جراحية في ذارعه المصاب بعد رفض السلطات المصرية نقله إلى مستشفى لينال الرعاية اللازمة - كان جرحه قد كُشف مرة أخرى واضطر إلى أن يجرى له العملية أحد مرافقيه في العنبر -، تمت العملية دون أن يحظى بمخدر أو أن تُعقم أي من أدوات الجراحة، استعيض عن أدوات الجراحة بكماشة ومشرط حلاقة بديلاً عن المشرط الجراحي.
  • لم تقدم أدلة ولا إدانات لمحمد في كل المرات التي امتثل فيها أمام قاضٍ، لكنه في 26/1/2014 أدين بنشر أخبار مغلوطة لوسائل الإعلام، وتم التجديد لحبسه مرة أخرى لمدة 45 يومًا بغض النظر عن عدم وجود أدلة.
  • اعتراضًا على هذا الاتهام الباطل، بدأ محمد إضراب كلي عن الطعام، بعد إضرابه +200 يوم وامتناعه عن شرب الماء لأكثر من 10 أيام؛ تضررت صحته بشكل كبير، فقد نقص ما يقارب ثلث وزنه، محمد محبوس زنزانته بليمان طرة. 

ونظم عدد من النشطاء وقفات في مناطق مختلفة، أُعلن سابقًا أنها ستكون في الولايات المتحدة وفي مصر وفي تركيا، فيما غرد آخرون تحت هاشتاج #FreeSoltan - #DyingToLive #

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=345964505555850&set=a.137031343…

وكان محمد سلطان قد اعتُقل من منزله مع عدد من أصدقائه، بينهم عبدالله الفخراني، وسامحي مصطفى، ومحمد عدلي، وجميعهم لم يتم الإفراج عنهم، وقررت النيابة توجيه تهم إليهم عقب إلقاء القبض عليهم بعد اعتقالهم تعسفيا لعدة أيام.