أصدر رئيس الجمهورية المعين في مصر بواسطة الضابط وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي قرارا بتغيير القسم الذي يؤديه أفراد القوات المسلحة المصرية ليخلو من جملة "وأن أكون مخلصا لرئيس الجمهورية"

وكان القرار الجمهوري قد صدر بناء على أمر الضابط عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة منفذ الانقلاب العسكري في مصر، الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي عن سدة الحكم في البلاد. حيث قال عبدالله المغازى عضو اللجنة القانونية لجبهة الإنقاذ الوطنى عن أن القرار الجمهورى بشأن تعديل يمين الطاعة ، جاء بناءً على طلب القوات المسلحة من مؤسسة الرئاسة المُعينة.

ويضم القرار فى مادته الأولى: يؤدى ضباط القوات المسلحة عند بدء تعيينهم يمين الطاعة الآتى نصه: أقسم بالله العظيم.. أقسم بالله العظيم.. أقسم بالله العظيم.. أن أكون جنديا وفيا لجمهورية مصر العربية محافظا على أمنها وسلامتها، حاميا ومدافعا عنها فى البر والبحر والجو، داخل وخارج الجمهورية، مطيعا للأوامر العسكرية، منفذاً لأوامر قادتى، محافظاً على سلاحى، لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد".. ونشر القرار فى الجريدة الرسمية الأربعاء.
فى حين أن اليمين السابق كان يسمى يمين الولاء وليس يمين الطاعة وكان يتضمن عبارة " أن أكون مخلصاً لرئيس الجمهورية ".

وقد أعرب بعض السياسيين الداعمين للانقلاب العسكري عن موافقتهم للتغيير في القسم، فقال سياسيون تابعون لحزب النور والوفد وحزب المصريين الأحرار وأحزاب أخرى أن التغيير في القسم يعني أن جنود الجيش لن يكونوا مضطرين لطاعة رئيس الجمهورية المنتخب، وأن ولاءهم سيكون فقط لقادتهم في القوات المسلحة، وهو ما اعتبروه دعما للدولة والشعب.

إلا أن جميع الشواهد تشير إلى أن القرار يأتي للتخلص من العبء الأخلاقي الذي يضعه القسم على كاهل الجنود والضباط، حيث يبدو أن قيادة الجيش في مصر تُصر على التحكم في مقلدات البلاد لفترة طويلة قادمة، خاصة بعد حنث الضابط منفذ الانقلاب باليمين الذي أقسم به أمام رئيس الجمهورية المنتخب قبل قرابة العام، والذي أقسم فيه على الطاعة للرئيس