كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن أن هناك ما لا يقل عن 16 ألف مقاتل أجنبي من أكثر من 80 دولة حول العالم قاموا بالالتحاق بالثورة المسلحة في سوريا. العديد من هؤلاء المقاتلين انضموا إلى وحدات انضوت تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في وقت لاحق.

يقلق المسؤولون الغربيون بشكل خاص من عودة الجهاديين الغربيين إلى دولهم لتنفيذ عمليات فيها.

وتوضح أرقام الخريطة المأخوذة من الإحصاءات الرسمية للدول بحسب مركز "بوي" للأبحاث، أن أكثر الدول التي خرج منها مقاتلون إلى سوريا هي تونس حيث وصل عددهم إلى ثلاثة آلاف، ثم المملكة العربية السعودية التي خرج منها 2500 شخص، تليها الأردن بـ2100 شخص ثم المغرب بـ1500 شخص.

على الصعيد الدولي تبرز عدديا روسيا التي خرج منها أكثر من 800 شخص للقتال على الأراضي السورية ثم بريطانيا وفرنسا التي خرج منها أكثر من 412 شخص.

وكانت تقارير أخرى قد أشارت إلى أن فرنسا خرج منها أكثر من 700 مقاتل.

علما أنّ التقرير لم يشمل جميع الدول وإنما شمل دولا تتوفر عنها أو وفّرت هي تقارير موثوقة حول عدد مقاتليها في سوريا وبالتالي فقد غابت عدة دول عن خلاصاته.

وعبر مسؤولون أمريكيون وأوروبيون عن القلق بسبب وجود الكثير من الطرق البرية من دول أخرى الى سوريا مما يصعب على الأجهزة الأمنية رصد إجراءات السفر للأشخاص الذين سيصبحون مقاتلين أجانب مقارنة بما يحدث مع المتشددين المحتملين المتجهين الى ساحات قتال نائية مثل باكستان واليمن وشمال افريقيا.