تختتم تونس اليوم آخر أيام الحملات الانتخابية لأول انتخابات تشريعية تعيشها تونس منذ ثورة 14 جانفي/ يناير 2011، وذلك بعد نجاح غير مسبوق للحملات الانتخابية التي شاركت فيها أحزاب من مختلف التوجهات والانتماءات، بما في ذلك أحزاب محسوبة على النظام السابق.

طارق رمضان في وسط الحملة الانتخابية:

حزب المؤتمر لأجل الجمهورية، الذي كان شريكًا في الائتلاف الحاكم طيلة السنوات الثلاث الماضية، والذي أسسه "المنصف المرزوقي" أول رئيس منتخب في تاريخ الجمهورية التونسية، استقبل في أحد أهم مهرجاناته الانتخابية المفكر الإسلامي الأوروبي "طارق رمضان" الذي خاطب أنصار الحزب محذرًا إياهم من خطورة الاستقطاب بين الإسلاميين والعلمانيين، مستنكرًا محاولات تشبيه حزب النهضة الإسلامى برئاسة "راشد الغنوشي" بتنظيم "داعش".

بعض صور للمهرجان الانتخابي الذي حضره المفكر طارق رمضان:

CPR - Page Officielle |المؤتمر من أجل الجمهورية - الصفحة الرسمية

CPR - Page Officielle |المؤتمر من أجل الجمهورية - الصفحة الرسمية

CPR - Page Officielle |المؤتمر من أجل الجمهورية - الصفحة الرسمية

النهضة تكتسح المشهد الانتخابي:

تعتبر الحملة الانتخابية لحركة النهضة، من أكثر الحملات الانتخابية نجاحًا خاصة بالنسبة للأعداد الغفيرة التي حضرت مهرجاناتها، حيث عمدت الحركة إلى تنظيم عشرات المهرجانات الانتخابية بشكل يومي وفي مختلف أنحاء الجمهورية وحتى في المدن الصغيرة وفي القرى الريفية النائية.

وتعتزم حركة النهضة أن تنظم مهرجان اختتام حملتها الانتخابية اليوم الجمعة في العاصمة التونسية، وفي شارع "الحبيب بورقيبة" شارع الثورة الذي اشتهر عالميًا في يوم 14 جانفي/ يناير باحتضانها لأكبر تجمع شعبي انتهى إلى إعلان فرار زين العابدين بن علي من تونس، ويُعتقد أن المهرجان الذي ستقيمه حركة النهضة اليوم سيشهد حضورًا جماهيريًا تاريخيًا.

تقرير حول نجاح الحملة الانتخابية لحركة النهضة عبر هذا الرابط.

المثقفون "يطبعون" العلاقة مع الغنوشي:

نظمت جمعية فن وديمقراطية لقاء بين عدد من أبرز وجوه الفن في تونس وعدد من قيادات حركة النهضة من بينهم الشيخ راشد الغنوشي، حيث استمع قياديو الحركة لآراء الفنانين والممثلين المشاركين في القاء وأجابوا عن تساؤلاتهم، كما شرحوا رؤية الحركة فيما يخص الفنون والحريات، في حين أكد بعض الفنانين المشاركين على ضرورة احترام حرية الفنان وعدم توظيفه سياسيًا.

بعض صور اللقاء:

وانتقد بعض المثقفين هذا اللقاء، وخاصة الكاتبة والمفكرة "ألفة يوسف"، المقربة سابقًا من زوجة الرئيس زين العابدين بن علي الفار حاليًا في المملكة العربية السعودية، والتي استخدمت خطابًا حادًا وهددت وتوعدت من شاركوا في هذا اللقاء، فقالت:

https://www.facebook.com/OlfaTounes/posts/832430640130200

ناقوس الإرهاب يدق قبل الصمت الانتخابي بساعات:

وقبل اختتام الحملات الانتخابية بساعات، دخلت قوات الأمن التونسية في تبادل لإطلاق النار في أحد الأحياء الشعبية في ضواحي العاصمة؛ مما أدى إلى مقتل أحد أفراد الأمن، وبعد يوم من تطويق المكان، أعلنت وزارة الداخلية عن نجاحها في السيطرة على المجموعة الإرهابية التي كانت متحصنة داخل أحد البيوت المستأجرة.

وقد أثارت هذه الحادثة خوفًا لدى التونسيين من إفساد العملية الانتخابية، في حين فسرها البعض على أنه رسالة من "قوى الثورة المضادة" التي بدأت تفقد الأمل في الفوز في الانتخابات عبر صناديق الاقتراع، وقال آخرون إن هذه الحادثة هي أكبر محفز للتونسيين للذهاب لصناديق الاقتراع واختيار من يمثلهم في قيادة البلاد.

الدولة مستعدة:

قال "شفيق صرصار" رئيس الهيئة المستقلة العليا للانتخابات، في مؤتمر صحفي عقده على هامش افتتاحه للمركز الإعلامي للهيئة، إن الهيئة تمكنت من إيصال مستلزمات العملية الانتخابية إلى جميع أنحاء البلاد بمساعدة من قوات الجيش، مشيرًا إلى أن 50 ألف شرطي و40 ألف جندي يشاركون في تأمين الانتخابات.

في حين أكد "مهدى جمعة" رئيس الحكومة التونسية المؤقتة أنه يريد إنجاح الانتخابات ليوجه رسالة للعالم بأن تونس باتت أكثر أمنًا، وقال: "يجب أن نعلم أن نجاح هذه الانتخابات سيكون أكبر رسالة نوجهها لدعاة الجذب إلى الوراء، للتكفيريين وللذين يريدون أن تحل الفوضى في هذه التجربة"، داعيًا الناخبين إلى المشاركة بكثافة في الاقتراع، مشددًا على أهمية كل صوت في تدعيم قوة العملية الانتخابية والمؤسسات التي تسهر على تأمينها والتقليص من إمكانية الطعن في مصداقيتها.

الفيديو حاضر بقوة في الحملات الانتخابية:

عمدت معضم الأحزاب إلى التركيز على استخدام التكنولوجيا الحديثة لتغطية فعالياتها الانتخابية وللتسويق لبرامجها، فكما استخدمت حركة النهضة طائرات بدون طيار لتغطية مهرجاناتها الانتخابية، قامت معظم الأحزاب بإنتاج مقاطع فيديو عالية الجودة للتسويق لبرامجها ومشاريعها ولدعوة الناخبين للتصويت لها.

ومن أبرز هذه الفيديوهات:

http://www.youtube.com/watch?v=97pcROhNs0o

تغريدات: