تبادل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو من الرسوم المتحركة يصور انقلابا عسكريا يجري في الولايات المتحدة يحاكي الانقلاب العسكري الذي جرى في مصر ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي.

ويصور الفيديو مظاهرات في ولايات أمريكا المختلفة وأمام البيت الأبيض تستمر لساعات ويصورها مخرج سينمائي من طائرة حربية قبل أن يقرر قادة وكالة الأمن القومي ووزارة الدفاع الأمريكية أن يطيحا بأوباما من السلطة وأن يختطفاه مع زوجته في مكان غير معلوم.

وبعدها يعرض الفيديو قنوات إعلامية أمريكية تنقل خبر اعتقال رئيس مجلس الشيوخ الأمريكي ورئيسة الحزب الديمقراطي (الذي ينتمي إليه أوباما) في حين تبدأ الملايين المناهضة لأوباما في الانسحاب من الشوارع.

وعقب الإطاحة بالنظام الديمقراطي الأمريكي تبدأ التظاهرات المؤيدة "للشرعية" والديمقراطية في النزول للشوارع، إلا أن الجيش يقرر التعامل معهم بشكل عنيف، ويطلق عليهم النار بما فيهم النساء والأطفال، فيما تتعامل الشرطة بعنف شديد مع الصحفيين كذلك.

ويعرض الفيديو عملية إغلاق جميع القنوات ذات التوجه الليبرالي والمناهضة للانقلاب العسكري الأمريكي. وكيف أن الجيش سيطر على جميع تلك القنوات.
قبل أن يظهر على الشاشات أحد قادة وزارة الدفاع يقول أن هناك حظرا للتجول وأن الجيش قرر أن يعين رئيسا للبلاد وأن يتم التجهيز لدستور جديد للبلاد. 

ويختم الفيديو، الذي نُشر باللغة الانجليزية مع إمكانية اختيار ترجمة مكتوبة للعربية، بصوت شخص يقول: "خمس دول فقط اعترفت بالانقلاب العسكري من بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ماذا تسمون ذلك؟ نعم .. إنه إنقلاب عسكري دموي ووحشي ونكسة للمشروع الديموقراطي؟ لماذا تتغير تلك التسمية عندما يتعلق الأمر بمصر؟ أفيقوا أيها البشر .. حان الوقت لاحترام أصواتنا.. ادعموا مصر .. ادعموا الديمقراطية"

وجاءت معظم التعليقات على الفيديو تؤكد نجاحه في نشر فكرته. فقال أحد المعلقين على موقع يو تيوب "الرئيس مرسي كان ينبغي أن يقيل كافة قيادات الجيش والشرطة الذين عملوا مع مبارك، لقد ضيعتم فرصتكم أيها المصريون"
فيما قال معلق آخر واصفا الفيديو "فكرة ممتازة، تساوي ملايين الكلمات والمقالات"

ونفذت الفيلم مجموعة تُدعي جبهة BFJ حيث ترمز لكلمات "الخبز، الحرية، العدالة" باللغة الإنجليزية، حيث كتب مديروها على صفحتهم على فيس بوك "جبهة بي إف جي (عيش-حرية-عدالة) هي حركة شعبية مؤيدة للديمقراطية ليس لها أي انتماء حزبي أو أيديولوجي. تأخذ الجبهة خطوات إيجابية وفعالة نحو الوصول إلى ديمقراطية حقيقية في مصر"