"قد تنسحب إنجلترا مع الدنمارك من الفيفا بسبب الخلاف حول شارة "OneLove" (دعم المثلية) في كأس العالم في قطر".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية تقريرًا مطوّلًا، الأربعاء 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، نقلت فيه على لسان رئيس الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، جيسبر مولر، قوله إن المناقشات جارية مع 55 منتخبًا عالميًّا بشأن الانسحاب الكامل من كل بطولات الفيفا بسبب الطريقة التي تعامل بها الاتحاد مع حملة دعم المثلية.

وكان لاعبو المنتخب الألماني قد احتجوا على منعهم من ارتداء شارة دعم المثليين بوضع أيديهم على أفواههم في إشارة إلى "قمع حرية التعبير"، قبل بداية مباراتهم مع المنتخب الياباني التي جرت صباح أمس ضمن بطولة كأس العالم، والتي انتهت بهزيمتهم المدوية، التي وُصفت بالفضيحة، بهدفَين لهدف واحد.

وكان الاتحاد الدولي للّعبة قد هدد بفرض عقوبات على المنتخبات المشاركة في المونديال حال ارتدائهم شارة القيادة التي ترمز إلى المثلية، فيما رضخت اتحادات إنجلترا وويلز وبلجيكا وهولندا وسويسرا وألمانيا والدنمارك إلى هذا القرار وتراجعت عن موقفها السابق بشأن ارتداء الشارة.

وأثار هذا الموقف المستغرَب الكثير من الجدل، كونه يأتي في إطار تلك الحملة الممنهجة لتشويه البطولة المنظَّمة في دولة عربية مسلمة، وهي الحملة التي انطلقت مع اليوم الأول لإعلان قطر منظّمًا للبطولة عام 2012، إلا أنها استفحلت بشكل كبير مع الساعات الأولى لقرب حفل الافتتاح.

فالأمر أبعد ما يكون عن دعم الحريات وحقوق التعبير كما يعزف الألمان والدنماركيون والإنجليز، إذ إن السجلّ الحقوقي لتلك الدول يتعارض شكلًا ومضمونًا مع ما يدّعونه، وهو ما تفضحه تقاريرهم الرسمية.. فماذا وراء هذا الهجوم الشرس؟

احتجاج وتلويح بالانسحاب

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا ملموسًا من بعض الاتحادات الأوروبية المشاركة في المونديال، حيث أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفيفا لإلغاء القرار، فيما قال المتحدث الإعلامي باسم الاتحاد، ستيفن سيمون، إن إنجلترا كانت أول فريق يفترض أن يرتدي الشارة خلال مباراتها ضد إيران، لكنها تعرضت للتهديد بعقوبات رياضية بحقّها إذا ما قامت بذلك.

وكشف سيمون أن القائمين على أمور البطولة وممثلين عن الفيفا تحدّثوا إلى الاتحاد الإنجليزي للتحذير من الإصرار على ارتداء الشارة، وهو ما رضخ له الاتحاد خشية التعرض لعقوبات، مضيفًا: "كنا في موقف متطرف، في حالة ابتزاز شديد، واعتقدنا أنه يتعيّن علينا اتخاذ هذا القرار دون الرغبة في القيام بذلك".

وانضم الدنماركيون إلى الموقف الإنجليزي الألماني، فيما مارس الثلاثي ضغوطًا متواصلة لضمّ العديد من المنتخبات الأخرى لمطالبهم، وهو ما لم تستجب له حتى كتابة تلك السطور أي من الاتحادات المشاركة، والتي عبّر ممثلوها أنهم جاؤوا لقطر للعب كرة قدم وليس فرض وصايا أو ممارسة السياسة على أحد.

وتشير لوائح الفيفا إلى فرض عقوبات قاسية على المنتخبات المنسحبة من المونديال حال خوضها أي مباراة بالبطولة، تصل في بعض الأحيان إلى الحرمان من المشاركة في البطولة مستقبلًا، وهو ما تعيه اتحادات المنتخبات الثلاث جيدًا، وعليه تحاول خلق حالة من الزخم والدعم لموقفها بما يجنّبها الوقوع تحت طائلة العقوبات، حال قررت تنفيذ تهديدها بالانسحاب من البطولة.

ازدواجية غربية

في عام 2018 نشر اللاعب الألماني مسعود أوزيل صورة له مع الرئيس التركي رجب طيب أرودغان، حينها قامت الدنيا في ألمانيا وقرروا معاقبة اللاعب والتهديد باستبعاده من المنتخب الذي خرج من الدور الأول لمونديال روسيا، بسبب إقحامه السياسة في الرياضة.

وفي العام التالي مباشرة (2019) كتب اللاعب نفسه تغريدة على حسابه الشخصي انتقد فيها تعامل الصين مع الأقليات المسلمة في إقليم الإيغور (غرب البلاد)، وأيضًا عدم تحرك الدول الإسلامية للدفاع عنهم في وجه الانتهاكات التي يتعرضون لها، فكان الردّ فرض عقوبات قاسية وصلت إلى إنهاء تعاقده مع ناديه الذي يلعب فيه، آرسنال الإنجليزي، وذلك للمبرر نفسه، إقحام السياسة في كرة القدم.

اليوم وبعد 3 أعوام تقريبًا من تلك القضية التي احتلت أهمية كبيرة لدى الإعلام الألماني والأوروبي بصفة عامة، ها هم الألمان يكررون الأفعال نفسها التي أدانوها سابقًا، وبدلًا من أن يكون الأمر اختياريًّا فرديًّا للاعب واحد فقط، كان التوجه عامًّا وبالأمر المباشر من الدولة الألمانية.

المشهد ازداد سخونة مع دخول وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، على خط المزايدة لتحضر المباراة من المدرّجات وترتدي شارة المثلية وتروّج لها عبر حسابها على تويتر، في مشهد استفزازي يعكس الازدواجية الفجّة والنفاق الغربي الواضح.

وبالعودة إلى الواقع الحقوقي في بلدان المنتخبات المدّعية دفاعها عن حق التعبير فيما يتعلق بارتداء شارة المثلية، يلاحَظ أنها صاحبة سجلّات سوداء، وأن الانتهاكات التي تمارسها بحقّ أبنائها والمهاجرين والأقليات تتناقض شكلًا ومضمونًا مع الشعارات التي يرفعونها فوق الأراضي القطرية.

فعلى الجانب الألماني، كشفت دراسة أجراها المركز الألماني لأبحاث الهجرة والاندماج في مايو/ أيار 2022، أن 90% من الألمان يؤكّدون أن بلادهم بها عنصرية، مقابل 45% منهم أكّدوا أنهم شاهدوا مواقف عنصرية، فيما قال 22% من المشاركين في الدراسة إنهم تعرضوا لجرائم عنصرية بالفعل.

وفي دراسة أخرى أجرتها وزارة الداخلية الألمانية عام 2021، كشفت عن وقوع 450 حالة اعتداء على المسلمين خلال عام 2021، أي تقريبًا نصف عدد الجرائم التي وقعت عام 2020، فيما بلغت الجرائم العنصرية عام 2017 حوالي 1075 حالة، منها 239 جريمة هجوم ضد مساجد ودور عبادة.

هذا بخلاف استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة "فرانكفورتر ألغماينة تسايتونغ" الألمانية حول حرية الإعلام في ألمانيا عام 2021، والذي توصّل إلى أن 45% من الألمان يرون أنه لا يوجد حرية رأي وإعلام في بلادهم.

الوضع لا يختلف كثيرًا عن الدنمارك التي يلوّح اتحادها الكروي بالانسحاب من مونديال قطر، ففي تقرير الظل الأخير الذي أعدته الأورو-متوسطية للحقوق مع 25 منظمة مجتمع مدني أخرى في مايو/ أيار 2021، لعرضه على مجلس حقوق الإنسان التابع الأمم المتحدة، كشف عن العديد من الانتهاكات الحقوقية المرتكبة والتي لا بدَّ من اتخاذ مواقف حازمة بشأنها.

التقرير لفت إلى أن معدّل قتل الإناث في الدنمارك ضمن أعلى المعدلات في أوروبا، في ظل عدم اعتراف التشريع الدنماركي الحالي بالطبيعة الجنسانية لهذا النوع من العنف، كما انتقد افتقار الدولة الأوروبية إلى التشريعات المطلوبة لمكافحة التمييز على أساس العرق واللون والدين، منوّهًا إلى ارتفاع الجرائم العنصرية، لا سيما تلك المتعلقة بالعرق أو الدين، بنسبة 27% بين عامَي 2018 و2019، مع الوضع في الاعتبار استهداف المهاجرين وتضييق الخناق عليهم خلال الآونة الأخيرة.

ومن الدنمارك إلى بريطانيا، حيث جرائم الكراهية التي لا تتوقف، وتضييق الخناق على أصوات المعارضة بصورة ما عادت بحاجة إلى تسليط الضوء عليها، ففي أحدث إحصاء لوزارة الداخلية البريطانية، سجّلت الشرطة هناك خلال عام 2021 حوالي 124 ألفًا و91 جريمة كراهية في إنجلترا وويلز، حسبما أشار "نون بوست" في تقرير له.

ومع قراءة تلك الجرائم ديموغرافيًّا، يتضح أن المسلمين هم أصحاب السواد الأعظم من تلك الجرائم، حيث بلغت نسبتهم 45% من حجمها الإجمالي، يليهم اليهود بنسبة 22%، فيما لم تستهدَف 16% من الجرائم أي دين معلن.

وفي تقرير آخر لمجلس العموم البريطاني، كشف أن المسلمات كنّ الأكثر عرضة للتمييز، مقارنة بسيدات الديانات الأخرى، مضيفًا أن عدد المسلمات المعرّضات للبطالة بسبب دينهن يفوق المسيحيات بنسبة 71%، إذا ما تساوى الطرفان في التعليم والكفاءة ومهارات العمل المطلوبة.

العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا وصلت إلى مستويات لم تشهدها الكثير من دول القارة العجوز، حيث بلغت حدّ الاعتراض على ممارستهم للرياضة أحيانًا، ومنها المشي في الأماكن الخضراء، وهو ما كشفته ردود الفعل العنصرية على مجموعة "الرحّالة المسلمون" (Muslim Hikers)، وهي مجموعة تضمّ عددًا من المسلمين الذكور والإناث، يلتقطون لأنفسهم صورًا أثناء ممارستهم رياضة المشي في ريف بريطانيا.

ليست حقوقية

بات من الواضح أن الأزمة المفتعلة بسبب شارة دعم المثلية لا علاقة لها بالبُعد الحقوقي على الإطلاق، فهو ليس أكثر من مبرر وشعار عام وبرّاق ومرن تنزوي تحته أهداف أخرى تكشف عن الدوافع الحقيقية وراء هذا الموقف الذي أثار استهجان الكثيرين، حتى من بين أنصار الحقوق والحريات الأوروبيين.

ومن الدوافع المحورية وراء تلك الأزمة استماتة المعسكر الغربي في فرض أجندته الثقافية على الجميع، دون أي اعتبار لخصوصية المجتمعات والثقافات الأخرى، حيث اعتاد الغرب بما لديه من نفوذ سياسي واقتصادي ولوجستي في تمرير أجنداته دون مقاومة، مستغلًّا الفارق الكبير بينه وبين الدول التي تسقط في مستنقع الرضوخ والتسليم.

وبينما ينادي الغرب بالحريات، يمارس نوعًا من الحَجْر على المجتمع العربي والدولة القطرية في ممارسة حريته في الالتزام بثقافته وخصوصيته الدينية والتراثية، والتي تمنع انتشار مثل تلك الممارسات التي تتعارض مع الدين الإسلامي والهوية العربية.

وما كان لقطر أن تقوم بذلك لولا أنها المستضيفة للمونديال، فالنسخ السابقة من البطولة وغيرها من المحافل الأخرى كان العرب المشاركون يلتزمون بخصوصية تلك البلدان المستضيفة الثقافية والاجتماعية بل الدينية أيضًا، مهما تعارضت مع هويتهم وثقافتهم، وتلك قواعد اللعبة، المُستضيف يملي شروطه وعلى المُستضاف تحديد موقفه قبيل انطلاق البطولة.

ردود الفعل الغربية بتلك الشراسة وهذا التصعيد تعكس ثنائية الاحتقان والصدمة التي تسيطر على العقلية الغربية التي لم تستوعب أن تخضع لإملاءات وشروط دولة عربية، ما يمهّد الطريق نحو تجارب مماثلة تكون بداية لانفراط عقد الهيمنة الغربية على العقلية الجمعية للبلدان النامية والفقيرة، بما يهدد نفوذها مستقبلًا ويقوّض سيطرتها على مجتمع العالم الثالث.

وهناك بُعد آخر لا يقلّ أهمية عن مساعي فرض الأجندة الثقافية بالقوة والابتزاز والضغط يتعلق بالجانب الاقتصادي، فالأمر أشبه بالانتقام من الدوحة وربما دول الخليج النفطية في مجملها بسبب عدم رضوخها للضغوط الغربية بشأن زيادة إنتاج النفط والغاز، وتعويض الإمدادات الروسية المتوقفة بسبب الحرب الأوكرانية منذ فبراير/ شباط الماضي.

وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد بن شريدة الكعبي، في تصريحات سابقة له قال: "إن بلاده لا تستطيع تقديم المساعدة الفورية لأوروبا فيما يخص إمدادات الغاز"، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة أن تحلَّ محل الإمدادات الروسية التي تلبّي أكثر من 40% من احتياجات أوروبا من الغاز، لافتًا أن أوروبا تحتاج إلى 7 أو 8 سنوات لتأمين احتياجاتها من الطاقة بعيدًا عن المصادر الروسية، تزامن هذا الموقف مع قرار "أوبك بلس" عدم زيادة الإنتاج بالشكل الذي يرضي حكومات أوروبا والولايات المتحدة، ما أثار الغرب ضد الدول النفطية الخليجية.

ومن البُعد الاقتصادي ينبثق دافع آخر لا يمكن تجاهله، يتعلق بأزمة التمويل والرعاة، حيث تسبّب الموقف القطري والفيفا بمنع الترويج للمثلية في المونديال في انسحاب العديد من الشركات الراعية للمنتخب الألماني، حيث ألغت سلسلة متاجر ريوي (REWE) صفقتها مع الاتحاد، الموقف ذاته اتخذته شركة صناعة المشروبات لوكوزاد الراعي الرئيسي للمنتخب الإنجليزي، والتي سحبت علامتها التجارية من كأس العالم في قطر.

غضب جماهيري

وبينما كان الاتحاد الألماني مشغولًا بالسياسة والاقتصاد وفرض أجندته بالقوة كانت الجماهير في وادٍ آخر، كل ما يهمّها هو كرة القدم، كل ما يشغل بالها أن يحقق منتخب بلادها مستويات جيدة من الأداء ونتائج ترضي طموحها في التنافس على اللقب، خاصة بعد الخروج المخيّب للآمال من الأدوار الإقصائية الأولى في مونديال روسيا 2018.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد اتهمت الجماهير الألمانية منتخب بلادها "بالتركيز على السياسة فقط"، وهو ما تسبّب في هزيمته الصادمة أمام اليابان في مباريات الجولة الأولى، وقد نقلت الصحيفة عن عدد من المشجّعين الألمان إصرارهم على أن لاعبي منتخبهم يستحقون الخسارة، معتبرين أنهم "انحرفوا" عن مهمتهم.

وقد نقلت الصحيفة البريطانية تغريدات بعض الألمان على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تعكس حجم الغضب من تصرفات لاعبي المنتخب، حيث كتب أحدهم قائلًا: "ألمانيا تستحق ذلك لكونها مهووسة جدًّا بشعارات المثليين والسياسة"، فيما غرّد آخر: "لا تنحرف عن السياسة والعبْ كرة القدم.. كل هذه الإشارات الفضيلة، التي لا داعي لها، لا تساعدك على الفوز".

أما الجماهير غير الألمانية فغرّدت تؤكد على ضرورة احترام المنتخب الألماني لخصوصية وثقافة الدولة المستضيفة، والالتزام بتعليمات ولوائح الفيفا، فليس من المقبول منطقًا وعُرفًا وقانونًا أن يفرض الضيف ثقافته على المضيف، فكما يحترم العرب ثقافة الغرب حين يحلوا ضيوفًا عليهم، فعلى الغربيين أن يحترموا ثقافة العرب حين يكونوا هم أصحاب الدار.

العديد من الصحفيين والشخصيات العربية العامة تفاعلوا مع الأزمة دعمًا للدوحة في موقفها، حيث غرّد الصحفي غسان ياسين قائلًا: "صورة المنتخب الألماني قبل مباراة اليوم تمثل قمة النفاق والعنصرية الغربية ضد العرب.. هذه الغطرسة الغربية يجب أن تتوقف، لسه من كم سنة كنتوا عاملين أفران غاز لتذويب البشر جايين على الدوحة تعطونا دروس بالأخلاق بعد ما كنتوا ترقصوا قبل كم سنة مع القاتل بوتين".

فيما كتب الفنان المصري محمد هنيدي قائلًا: "تخيل كم العجرفة والبلطجة، إن حد يدخل بيتك وعايز يفرض رأيه عليك بالعافية ويدعوا لحاجات أنت ودينك وعاداتك وتقاليدك ومجتمعك رافضينها.. أوعى تخاف تدافع عن أفكارك مهما كان الثمن".

يبدو أن انشغال المنتخب الألماني بالسياسة سيدفعه للخروج المبكر من المونديال ليكرر فضيحة عام 2018، الأمر كذلك مع الدنماركيين، فإن أردوا المضيّ قدمًا في البطولة وتلبية طموحات شعوبهم فعليهم بالتركيز داخل الملعب وترك ما هو دون ذلك لأهل الاختصاص، كما أن على اتحادات وحكومات تلك الدول أن تعي أن احترام ثقافة وخصوصية المستضيف نوع من الحريات، وأن الالتزام بقوانين الفيفا في هذا الشأن قمة الثراء والتنوع.

وليس هناك من تعليق على تلك الأزمة المفتعلة أكثر من الرسالة التي وجّهها المعلق الرياضي العماني خليل البلوشي للألمان، حين غرّد يقول: "حتمًا ستخسر حينما تفكر خارج كرة القدم، وعن أي تفكير هو الأقدْر على وجه المعمورة.. خسرتم أخلاقيًّا قبل أن تخسروا في كرة القدم".