تويتر وفايسبوك ومواقع تواصل اجتماعي أخرى رفع عنها الحظر بعد أن كان أغلقها الرئيس السابق أحمدي نجاد أيام الثورة الخضراء سنة 2009 بحجة أنها أداة صهيونية وسلاح يستخدمه الغرب لقلب نظام الحكم في إيران، ورغم استخدام الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني لتويتر منذ أشهر وتغريده بكثافة على حسابه الشخصي باللغتين الفارسية والانجليزية فإن أمر رفع الحظر عن  مواقع التواصل الاجتماعي جاء متأخرا خلال الأسبوع الماضي تدريجيا.
"هذه أول تغريدة قانونية لي من طهران" يقول كافيه باجوهان عند اكتشافه لعدم حاجة لاستخدام الطرق غير القانونية للتغريد من ايران، ويقول توماس اردبرينك: "حسنا الإشاعة لم تكن كاذبة، هذه أول تغريدة لي من خلال شريحة اتصال ايرانية من دون استخدام الفي بي ان".

وكان روحاني قد وعد مرارا بتقليص القيود المفروضة على شبكة الانترنت والتي لم تتوقف عند حد حجب مواقع التواصل الاجتماعي بل وصلت إلى حجب الطرق الأخرى التي ابتكرها أو اتبعها الإيرانيون للوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل برنامج في بي أن الذي يمكنهم من الوصول إلى هذه المواقع من خلال أجهزة وسيطة موجودة في أماكن أخرى خارج إيران.

وفور اكتشاف خبر رفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي قام ايرانيون بتوجيه الشكر للرئيس الايراني حسن روحاني من خلال تغريدات باللغة الانجليزية كتب فيها "شكرا روحاني".

https://twitter.com/khalilnezhad/status/372978275423117312

وكان قرار أحمدي نجاد بغلق تويتر قد جاء بعد قيام نشطاء إيرانيين بنقل صور ومقاطع فيديو لقوات الأمن الإيرانية وهي تقمع "بوحشية" مظاهرات احتجاجية نظمتها المعارضة المشككة في نتائج الانتخابات الرئاسية التي أدت إلى فوز أحمدي نجاد بالرئاسة بنسبة 60 بالمائة.