"لم يشهد العالم مثل هذا الاضطراب منذ جيل كامل"، هكذا يفتتح تقرير "هيومان رايتس ووتش 2015" لحقوق الإنسان في دول العالم مقدمته للحديث عن أوضاع الإنسان وحقوقه المهدورة في العالم كله، سواء في الشرق الأوسط المشتعل حتى أوكرانيا في العمق الأوروبي إلى الجنوب الأفريقي الغارق في الدم.

ويؤكد التقرير على أن الحكومات استجابت للاضطرابات بالاستخفاف بحقوق الإنسان حتى تجاهلها، لتقول أن الحكومات تسارع إلى قمع الضغط الشعبية المطالبة بالتغيير الديمقراطي أو أنها تتكئ على علاقات مع المستبدين لتثبت حكمها القوي أكثر، خاصة تلك الدول ذات النفوذ.

ويخلص التقرير إلى العديد من الممارسات الوحشية واللاإنسانية في حق الإنسان، ليضيف أن الحكومات تثير بواعث قلق متعلقة بحقوق الإنسان، خاصة في تفضيل أسبقية "التهديدات الأمنية الخطيرة" على حقوق الإنسان، لسان حالها أن حقوق الإنسان رفاهية تناسب أزمنة أقل ضيقاً وتوتراً. نستعرض معكم في هذه الخريطة التفاعلية كيف بدت دول المنطقة في تقرير هيومان رايتس ووتش 2015؟

بإمكانكم الضغط على المؤشر بجانب كل دولة للاطلاع على وضع حقوق الإنسان كما جاء في التقرير