قال نجل محمد المنصوري أن والده المضرب عن الطعام في السجون الإماراتية يعاني تدهورا صحيا كبيرا جراء استمرار إضرابه عن الطعام وتعرض هو ومن معه للضرب على أيدي حراس السجن مع تعمد سلطات السجن إطفاء مكيفات الهواء في درجات الحرارة المرتفعة، الأمر الذي أكده تقرير نشرته منظمة العفو الدولية عن مجموعة "التنظيم السري" المعتقلة في الإمارات.

وكان 6 معتقلين في السجون الإماراتية قد أعلنوا يوم 31 يوليو الماضي عن دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام بعد أن قام عدد من حراس السجن بالاعتداء عليهم وبعد منعهم من مقابلة ذويهم، وبالإضافة إلى محمد المنصوري وهو رئيس مركز الإمارات للدراسات والإعلام، يشارك في هذا الإضراب المستشار علي الكندي وهو شخصية قضائية مرموقة ومعروفة في الإمارات.

ويوم 2 يوليو الماضي أدانت المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات محمد المنصوري و69 آخرين من المقربين أو المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بتهمة التواصل مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين من أجل "تنظيمهم خارج الدولة لمساعدتهم في الاستيلاء على الحكم"، في ما عرف بقضية التنظيم السري، حيث أصدرت المحكمة حكمًا غيابيًّا يقضي بسجن 8 من أعضاء "التنظيم السري" مدة  15 سنة وحكمت حضوريًّا بسجن 56 من أعضاء التنظيم مدة 10 سنوات وعلى 5 أعضاء مدة 7 سنوات.

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي حملات تضامن متتالية مع المعتقلين، كان آخرها عبر هاشتاغ #محاكمة_أصغر_معتقل تفاعلا مع محاكمة محمد الزمر أصغر معتقل في قضية التنظيم السري أمام محكمة لا تقبل الاستئناف وبعد 10 شهور من اعتقاله دون محاكمة أمضى منها 6 شهور في سجن انفرادي.

https://twitter.com/Fahad_Buhendi/status/379591497869303809
https://twitter.com/alfarhan3/status/379917959525068800
https://twitter.com/Fahad_Buhendi/status/379879097419046913
https://twitter.com/Modhi_G/status/380120931580248064

وإلى الآن تتجاهل السلطات الإماراتية بكل مستوياتها الدعوات الدولية والوطنية المطالبة بالتحقيق في مزاعم التعذيب، في ظل استمرار حملة تحريض رسمية يقودها رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان على كل المنتمين والمقربين من جماعة الإخوان المسلمين التي يصفها بالرجعية تارة وبالماسونية تارة أخرى.