خلال مشاركته في حفل وضع حجر الأساس لأضخم مركز طبي في أوروبا قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة العاصمة السياسية لتركيا "ستصبح أيضا عاصمتها الصحية، مضيفا:"سنقيم مركز طبي آخر في مدينة اتليك بأنقرة، سنضعه حجر الأساس يه خلال أسابيع إن شاء الله، وسنواصل دائما دعم عاصمتنا على الصعيد الصحي".

ومركز "بيلكنت" الطبي المتكامل في أنقرة والذي يفترض أن تنتهي الأشغال فيه خلال 30 شهر، سيكون أكبر مركز طبي على مستوى أوروبا حيث سيحتوي على 4000 سرير طبي و100 غرفة عمليات كاملة التجهيز، الأمر الذي علق عليه أردوغان مخاطبا القائمين على المشروع:" إذا لم تقوموا بهذا العمل لأجل الإنسان فاعلموا أنه سيبقى حبرا على ورق.. لأجل الديمقراطية ولأجل الحرية والعدالة وحتى تكون تركيا دولة كبيرة، نحتاج أن تعملوا بسرعة وباستقلالية لتوفير كل احتياجات المواطنين".

وقال أردوغان أن هذا المشروع وغيره من المشاريع يأتي في إطار خطوات هامة تخطوها تركيا نحو تحقيق هدفها في أخدِ مقعدٍ لها بين الدول العشرة الأولى في العالم بحلول سنة 2023، مشيراً إلى أن حكومته تسعى إلى الموازنة ما بين إنجازات المجال الاقتصادي من جهة والإصلاحات في مجالات التعليم والصحة والقضاء والأمن والحريات والحقوق العامة، قائلا: "إننا بصدد وضع اللمسات الأخيرة لحزمة الإصلاحات الديمقراطية، وأنا بنفسي سأقوم بالكشف عنها في مؤتمر صحفي قبيل نهاية الشهر الحالي، وستلبي تطلعات الكثير من أبناء شعبنا".

ومع تصدرها الدائم للمراتب الأولى عالميا كوجهة سياحية ترفيهية، تعمل تركيا على تعزيز مكانتها دوليا كقبلة للسياحة الصحية والاقتصادية، من خلال مراكز طبية عامة ومتخصصة مثل مركز بيلكنت ومراكز عالمية أخرى متخصصة في العلاج الطبيعي، وأيضا من خلال إنشاء عدد من المراكز المالية كان آخرها مركز اسطنبول المالي العالمي والذي سيكون من أضخم المراكز المالية في العالم.