ألغت تركيا اليوم الثلاثاء حظر ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة، منهية بذلك حظرا دام نحو 90 عاما

ويجيء انهاء الحظر المفروض على الحجاب في اطار مجموعة من القرارات لدعم الديمقراطية كشف عنها اردوغان الاسبوع الماضي. وكان الحظر قد فرض في مرسوم حكومي عام 1925 حين طبق اتاتورك مجموعة من الاصلاحات كان القصد منها منع موظفي الدولة من ارتداء ملابس لها مدلول ديني واضح.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي، بكير بوزداج، في حسابه على «تويتر»: «أصبح النظام الذي كان يتدخل رسميًا في حرية الملبس وأسلوب الحياة وكان مصدرًا لعدم المساواة والتمييز والظلم بين أفراد شعبنا، شيئًا من الماضي».

وأيد الخبر عدد من المعلقين العرب على تويتر، الذين ثمنوا خطوة أردوغان:

ونشرت الاحكام الجديدة التي لن تطبق على القضاء او الجيش في الصحيفة الرسمية ويبدأ سريانها على الفور في الدولة التي تقطنها غالبية مسلمة لكن دستورها علماني.

وأثارت هذه القرارات جدلا واسعا في تركيا، إذ يرى منتقدو أردوغان أن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه وله جذور إسلامية يسعى للتخلص من الأسس العلمانية للجمهورية التركية التي أقامها أتاتورك عام 1923 على أنقاض الإمبراطورية العثمانية. بينما يقول أنصار أردوغان أنه يعيد التوازن حرية التعبير الديني للأغلبية المسلمة.