استشهد أربعة من معارضي الإنقلاب في هجوم للبلطجية وقوات الامن على اعتصام ميدان النهضة في محيط جامعة القاهرة، واستشهد اثنين بالقرب من اعتصام رابعة العدوية بمدينة نصر، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 80 أصيبوا إما بالخرطوش أو بالرصاص الحي أو بآلات حادة استخدمها البلطجية أمام أعين قوات الجيش.

بالإضافة إلى استشهاد طفلة في الخامسة عشر من العمر برصاصة قناص استقرت في رأسها:

/

وقامت شبكة رصد الإخبارية بنشر صور حصرية لأشخاص في زي مدني قالت أنهم كانوا يوجهون البطجية ويعطونهم الأوامر بالتحرك وباستهداف الصحفيين كما يظهر في هذه الصورة

ويظهر هذا الفيديو تمركز بلطجية فوق سطح قسم الشرطة الأول بالقرب من اعتصام رابعة العدوية، كما يظهر الفيديو أفراد بزي مدني يحملون أسلحة رشاشة آلية ويقومون بتوجيه مجموعة من البلطجية للهجوم على المتظاهرين المعارضين للانقلاب:

http://www.youtube.com/watch?v=YBgxZ1VEVkE

وفور انتهاء المواجهة في مدينة نصر، سجلت عشرات الشهادات الحية لشهود عيان عاشوا المجزرة فوصفوا الوحشية التي تعاملت بها قوات الأمن مستعينة بالبلطجية مع المتظاهرين السلميين المعارضين للانقلاب:

http://www.youtube.com/watch?v=Ly4TgiO9O5I&feature=youtu.be

وكشفت مجزرة البارحة اللثام عن نوع جديد من البلاطجة وهو البلطجي المثقف أمثال المخرج والممثل المصري طارق النهدي الذي ألتقطت له عشرات الصور وهو يقوم بتعنيف متظاهرين ويستخدم مسدس ناري لقنص المشاركين في مسيرات معارضة الانقلاب

وكان لعصام سلطان نصيب الأسد في السخرية من فضيحة المخرج والممثل طارق النهدي ومن تواطئ النيابة مع البلطجية فقال:

وكل هذه الدماء وهذه الشواهد البيّنة على مدى توغّل سلطة الانقلاب في سفك دماء المصريين لم تفلح في ثني كثيرين عن دعمهم المعلن لهذا الانقلاب، فعبد المنعم أبو الفتوح لم يعلق بتاتا على مجزرة البارحة وتوقف عن التعليق منذ يومين في تغريدة امتدح فيها الجيش المصري "الباسل" وترحم فيها على شهداء الجيش متجاهلا غيرهم من الضحايا:

وكذلك تجاهل نادر بكار دماء الأبرياء وأمضى ليلة البارحة على حسابه في تويتر يسرد التبريرات لموقف حزبه الداعم للانقلاب:

https://twitter.com/naderbakkar/status/359611554842411008  

وعلى تويتر  علق المصريون وغيرهم على مجزرة البارحة فكتبوا:

وفي تغريدة جامعة لخصت المشهد في مصر كتب أحد المدونين: