أصدرت المحكمة الابتدائية بالعاصمة العمانية مسقط أمس الخميس، أحكاما بالسجن تتراوح ما بين 3 سنوات وسنة ونصف بحق عمانيين أدانتهم المحكمة بتهمتي التجمهر بقصد الإخلال بالنظام العام وقطع الطريق، وذلك بعد مشاركتهم في وقفة احتجاجية قبل شهرين أمام ميناء صحار الصناعي في شهر أغسطس/آب الماضي للتعبير عن تضررهم من التلوث.

وشهدت ولاية لوى في سلطنة عمان، احتجاجات متعددة على مدار الأعوام الماضية ضد الغازات المنبعثة من مصفاة صحار النفطية، والتي يقول أهل الولاية أنها تسببت في إصابات خطيرة للعديد من المواطنين في المنطقة القريبة من المصفاة، وخاصة قرية غضفان.

عبد العزيز علي أحد النشطاء العمانيين كتب على صفحته على تويتر معلقا على المظاهرات التي خرجت في شهر أغسطس فقال: "ليست قضية تلوث ميناء صحار وأدخنته الخانقة إلا صورة أكبر لتجاهل سلامة الإنسان" ثم أضاف موجها كلامه للنسبة الأكبر من العمانيين المتجاهلة لما يحدث في صحار: "قد لا يستهوي كثيرا منكم هذا الكلام ولست بلائم أحد".

في حين كتب يونس العمراني منتقدا تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين واستخدامها للغازات المسيلة للدموع بكثرة، فقال: "قوات عديدة من الشغب، سرايا من الجيش.. أتدرون لماذا ؟ لأن أهلها يطالبون بالحماية من تلوث ميناء صحار ومن الغازات الخانقة"، وكتب زكريا المعمري: " كمية الغازات السامة المنبعثة من ميناء صحار، أكثر من تلك التي استخدمها بشار ضد السوريين".

ونشر آخرون صورا لآثار تدخل قوات الأمن ولعدد من المواطنين الذين أصيبوا أثناء قيام قوات الأمن بتفريق المتظاهرين: