بدأت تقارير عن اضراب معتقلي سجن غوانتاناموا في كوبا عن الطعام تتسرب للخارج في اذار ٢٠١٢ لكن تفاصيل الموضوع كانت محدودة جدا و سارع الجيش الامريكي بنقضها. لكن المؤكد أنه لايزال هناك ١٧ معتقل مستمرين في اضرابهم عن الطعام حتى اليوم و تم اجبار ١٦ معتقل من بينهم على الاطعام بالقوة مما ادى لادخال اثنين منهم المستشفى 

كل ذلك يأتي بعد أن أعلن مسؤولون في غوانتانامو انتهاء الإضراب عن الطعام غير المسبوق الذي نفذه سجناء منذ ستة أشهر احتجاجا على اعتقالهم. وما زال البعض يواصلون الإضراب، واعتبر المسؤولون أن انخفاض عددهم يبرهن عن تراجع الحركة الاحتجاجية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نشرت في إبريل/ نيسان الماضي رواية لمعتقل يمني يُدعى سمير مقبل، وهو معتقل في غوانتانامو في ٢٠٠٢، وصدر قرار بالإفراج عنه منذ ٢٠٠٧، الصحيفة نقلت شهادة مقبل عن تسجيل لمحادثة هاتفية مع محاميه، يقول فيها إنه يطعم بالقوة من طرف حراس السجن. وتابع "لن أنسى المرة الأولى عندما مرروا أنبوبا عبر أنفي لإطعامي. ولا أستطيع أن أصف الآلام الناجمة عن إطعامي بهذه الطريقة".
وعلى غرار كثيرين من المعتقلين في هذا السجن، لم يحاكم مقبل ولم توجه اليه حتى التهمة رسميا. ولا يعتبر ايضا تهديدا للامن القومي للولايات المتحدة لكن لا يمكن الافراج عنه بسبب تأجيل اعلنه باراك اوباما في 2009 لاعادة اليمنيين الى بلادهم رغم صدور الإفراج عنه من السلطات الأمريكية منذ أكثر من ست سنوات.

تقرير سابق للجزيرة عن طرق إفشال الإضراب عن الطعام في غوانتانامو:

فيلم الرسوم المتحركة القصير هذا من إنتاج الغارديان يستند على شهادات خمسة من المعتقلين في سجن غوانتانامو بينهم سامي مقبل تكشف عن معاملة وحشية على مدار اليوم للمعتقلين داخل السجن، وبشكل خاص للمضربين عن الطعام.