في السابع عشر من أكتوبر / تشرين الأول أوردت تقارير صحفية عربية وعالمية خبرا مفاده أن عددا من المصريين المقيمين في فرنسا قاموا بطرد الكاتب المصري علاء الأسواني، الذي اشتُهر بروايته "عمارة يعقوبيان" على خلفية مواقفه السياسية، ليرد عليهم الأخير بإشارات بذيئة وعدد آخر من الشتائم ومطعما إهاناته بشكل ثوري بهتاف "يسقط حكم المرشد."

http://www.youtube.com/watch?v=Fh3S2Gkr814#t=108

الأسواني الذي اشتهر بخطه الثوري منذ ٢٥ يناير، تخلى عنه في الفترة الأخيرة بشكل أقل ما يوصف بالغريب، بسبب خلافه السياسي مع الإخوان المسلمين، حيث قام بدعم الانقلاب العسكري في مصر بالإضافة لتأييد قتل المدنيين السلميين في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

كما قام الأسواني بلا اختلاف عن أي شخص غير مثقف أو غير أخلاقي بتبني الخطاب الإعلامي الذي يتهم الإخوان بحرق الكنائس ومهاجمة الأقباط والتي لم يثبت عليها أي دليل في حينها وحتى الآن.

مواقف الأسواني السياسية ظهر أنها لا تختلف كثيرا عن مواقفه في تعاملاته داخل الحقل الأدبي الذي برع فيه بعدد من الروايات التي اشتهرت عالميا، فروايات مثل عمارة يعقوبيان وشيكاغو وروايته الأخيرة نادي السيارات حظت بشهرة واسعة، ما حدا بالناشرين لترجمتها للغات عديدة إلا أن بعضهم ندم على ذلك!

في رسالة أرسلها "جوناثان رايت"، أحد المترجمين الذين تعاملوا مع الأسواني، قال رايت ناصحا ومتسائلا "لماذا يتوجب على المترجمين تجنب الدكتور علاء الأسواني؟" وفيما يلي ننشر نص رسالته مترجمة إلى العربية من مدونته:

لماذا يتوجب على المترجمين تجنب الدكتور علاء الأسواني ودار نشر نوبف دبلداي