تحت رعاية شركة "انتراكتف بزنس نيتورك" ورابطة سيدات الأعمال القطريات، تنطلق اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، الدورة الرابعة لملتقى قطر الدولي لسيدات الأعمال، والتي ستتركز حول وضع سيدة الأعمال العربية في خارطة الأعمال على المستويين العربي والإقليمي، وعلى العقبات التي تمنعها من التألق ومن تحقيق المزيد من النجاح في دنيا الأعمال، خاصة وأن كثيرات من سيدات الأعمال العرب يعملون الآن على إخفاء هوياتهم بأسماء مستعارة.

سيدة الأعمال السعودية رولا باصمد، مديرة مؤسسة "باب رزق جميل" التي تساعد على خلق فرص عمل للشباب السعودي، وهي مشاركة في الملتقى، قالت  لـDWعربية أن أبرز العقبات التي تواجه المرأة السعودية تكمن في "قلة الخبرة، ونظرة المجتمع التقليدية إليها والتي لا تشجع على إحداث تغيير سريع في مفهوم ممارستها للعمل الاقتصادي، وندرة المؤسسات المهتمة بالمرأة كسيدة أعمال والتي تعمل على تسهيل مشاركتها وإدارتها للأنشطة الاقتصادية".

وترى رولا باصمد، وهي من أهم النشطاء في المجال المدني في السعودية، إلى جانب ريادتها لأعمال أخرى، أنه "من الممكن تجاوز العقبات التي تواجه المرأة السعودية، عبر تمكينها من ممارسة العمل الحر وامتلاك المشاريع الصغيرة، وخلق منظومة متكاملة للدعم الإداري والمالي والفني لمساعدتها على إقامة استثمارات ناجحة".

صورة لسيدة الأعمال السعودية رولا باصمد

وأما سيدة الأعمال القطرية، عائشة الفردان، نائبة رئيس الرابطة سيدات الأعمال القطريات، فقد سلطت الضوء على مشكلة التقاليد والعرف الاجتماعي العربي والخليجي بصفة خاصة، حيث قالت أن "معظم سيدات الأعمال الخليجيات يعملن في الخفاء وبأسماء رجال مستعارة، أو بأسماء أولادهن أو أزواجهن، كما أنهن محاصرات داخل إطار اجتماعي تحكمه عادات وتقاليد بالية، يمنعهن من الاختلاط بالرجال".

وفي الجهة المقابلة، أشارت عائشة الفردان، وهي حاصلة على المرتبة الرابعة والعشرين في قائمة مجلة فوربس الأمريكية لأفضل خمسين سيدة أعمال عربية في عام 2006، إلى "أن تعداد سيدات الأعمال لدى غرفة التجارة والصناعة القطرية بلغ نحو ألفي سيدة"، مرجعة ذلك إلى نظام التعليم القطري الذي رأت فيه ساندا كبيرا للمرأة، بالرغم من مآخذها على وضع المرأة بصفة عامة في دول الخليج.