تستعد الجزائر، في منتصف سنة 2014، لاستقبال السفينة الحربية الأكبر في تاريخها المسماة "قلعة بني عباس"، والتي تتم صناعتها حاليا في أكبر المصانع الحربية للسفن في العالم بإيطاليا، وتعتبر السفينة الحربية هجومية بالدرجة الأولى، وذلك بفضل ما ستحتويه من تجهيزات عسكرية وتقنيات جد متطورة مهمتها الرئيسية تنفيذ العمليات الهجومية، بالإضافة إلى منصة  للمروحيات الحربية.

وبالإضافة إلى طاقة استيعاب 430 جندي من المشاة البحرية بكامل عتادهم، وعدد من المروحيات، ستكون السفينة قادرة على حمل 9000 طن من المواد الغذائية والمعدات الحربية، وتحتوي كذلك على عدد من القوارب الحربية المجهزة لتنفيذ عمليات إنزال سريعة على شواطئ العدو، مما يجعل السفينة أداة مباغتة حربية فعالة.

كما ستكون السفينة مجهزة بأحدث أنواع الرادارات والقاذفات المضادة للصواريخ، حيث يمكن لهذه الرادارات مسح مساحات جوية كبيرة وكشف العدو بسهولة، كما يمكن للسفينة حمل المعدات الثقيلة المخصصة للحملات الحربية، وتعتمد دفاعات السفينة على نظام مدفعي متطور يمكنها من مواجهة الهجمات المختلفة للسفينة باستعمال قذائف من حجم 76 ملم، ويمكنها كذلك من نقل القوات الخاصة من منطقة لأخرى في الظروف الصعبة.

ويذكر أن الجيش الجزائري استلم منذ فترة منظومة الدفاع الصاروخية الروسية S300، وعقدت الجزائر مؤخرا صفقة ضخمة مع الجيش الروسي، لتكون أول دولة تشتري منظومة الدفاع الصاروخية الروسية الأحدث والأكثر نجاعة S400، والتي بإمكانه رصد الأهداف الجوية المتحركة من على بعد أكثر من 600 كم وعلى ارتفاع أكثر من 35كم، وبإمكانها اعتراض هذه الأجسام (طائرات أو صواريخ) حتى إن كانت سرعتها تفوق 4.8كم في الثانية.

طريقة عمل صواريخ الS400:

http://www.youtube.com/watch?v=MwSfU81J1rg

ويعتبر الجيش الجزائري من أكثر الجيوش العربية ترسانة، كما تعتبر الجزائر من أكثر الدول تبعية للجيش الروسي، ففي سنوات الستينات والسبعينات، وبعد الضعف الذي أظهره الجيش الجزائري في حرب الرمال، قامت الجزائر بإرسال آلاف الضباط للدراسة في الاتحاد السوفياتي آن ذاك، ليعودوا في ما بعد ويتولوا أولى الأكاديميات العسكرية في الجزائر، وليؤسسوا لشراكة عسكرية إستراتيجية ما بين الجيشين، الروسي والجزائري.