في عام 2011 قامت السلطات السعودية بمنع الشيخ سلمان العودة من السفر حينما كان متوجهًا إلى مصر، وأُبلغ بهذا القرار داخل مطار الملك خالد الدولي دون أن يُبلغ بسبب المنع، وقد قال سلمان العودة في مقابلة له في عام 2011 على قناة الرسالة عندما سُئل عن سبب منعه من السفر إنه لا يعرف السبب، وأضاف أنه ربما كان بسبب برنامجه "حجر الزاوية" الذي كان سيعرض على قناة الحياة المصرية التابعة لحزب الوفد، قائلاً إن المنع ربما جاء بسبب "عدم الرغبة في بث البرنامج من مصر، لأنه لم يكن واضحًا ما الذي كنت سأقوله في البرنامج".

اليوم بعد أربع سنوات تم رفع حظر السفر عن سلمان العودة، وأكد الداعية هذا الخبر بتغريده على تويتر قائلاً: "شكرًا لكل حبيب فرح للسماح لي بالسفر .. وشكرًا لكل من تسبب بدعوة صادقة، اللهم لا تحرمني صدق إخائهم".

وقام المغردون على تويتر بإطلاق هاشتاج "رفع حظر السفر عن سلمان العودة" معبرين فيه عن آرائهم حيال الموضوع.

ويُلاحظ أنه منذ تولي الملك سلمان للحكم، تم إطلاق سراح بعض السجناء أبرزهم لجين الهذلول وميساء العمودي المتهمتان بقيادة السيارة داخل السعودية، ورائف بدوي الذي كان ينتظر إكمال حكم الجلد المقرر عليه إلا أنه جاء القرار بإعفائه، والآن يأتي خبر رفع منع السفر عن سلمان العودة.

وعبّر مجموعة من المغردين عن رأيهم في هذا القرار، منتقدين ردة فعل الناس بشكر الملك سلمان على أمر يُعتبر حق يجب عليه أن يقوم به تجاه المواطنين.

يبدو من هذه القرارات أن الشعب السعودي قد ارتفعت معنوياته وأصبح يترقب المزيد من القيادة الجديدة.

وللشعب السعودي أن ينتطر ليرى إذا ما كانت هذه القرارات مجرد وسيلة لتحسين الصورة القيادية وإرضاء الحلفاء الغربيين، أو أن القيادة الجديدة فعلاً في طريقها إلى تغييرات جذرية في السياسة الداخلية، إلا أن على الشعب السعودي أن يتذكر أن الإفراج عن سجناء الرأي ليس أمرًا جديدًا، فقد قام الملك عبدالله عند توليه الحكم بالإفراج عن أعداد من المعتقلين السياسيين، وقد قام بالإفراج عن أعداد أخرى خلال سنوات حكمه، إلا أن قرارات الإفراج هذه كان يقابلها دائمًا قرارات بسجن أعداد أكبر بتهم لا تستوجب السجن.