أعلنت اليوم الأربعاء اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية في أذربيجان فوز الرئيس الحالي الهام علييف بولاية ثانية بنسبة بلغت 85 % من أصوات الناخبين، الأمر المضحك والذي نقلته عدة وكالات للأنباء هو ظهور نتيجة قريبة بفوز علييف على تطبيق الهواتف الذكية الخاص بلجنة الانتخابات بنسبة بلغت 73 ٪ قبل يوم كامل من بدء التصويت الأمر الذي بررته لجنة الانتخابات بأنه مجرد اختبار أجراه مطور التطبيق معتذرة عن سوء الفهم.


لجنة الانتخابات المركزية أظهرت هذه النتيحة على تطبيق الهواتف الذكية قبل بدء التصويت لعلييف ومنافسيه

 
وكان التطبيق الخاص بالانتخابات الرئاسية والذي تديره لجنة الانتخابات المركزية قد أظهر فوز علييف بنتيجة ساحقة بلغ 72.76 ٪ من الأصوات في وقت سابق من يوم الثلاثاء، في نتيحة قريبة من فوزه السابق في2003 حيث فاز بنسبة 76.84 و 87 ٪ في عام 2008، ليعود اليوم بنسبة قريبة أيضاً في الوقت الذي بلغت نسبة أقرب منافس - منافس ؟ -  له 6 % فقط ذهبت لجميل حسنلي.

الانتخابات الأذرية التي جرت بالأمس لم يكن من المتوقع أبداً أن تكون حرة أو نزيهة، علييف الذي خلف أباه في الحكم قبل 10 أعوام مستمرة لم يتوقف عن حملات قمع النشطاء والصحفيين المعارضين لسياساته، فضلاً على أن عدة جمعيات حقوق اشتكت اكثر من مرة من قيود حرية التعبير والاعلام الحكومي الموجه، وكان الـ BBC قد نقلت في تقريرها عن الانتخابات بالحديث عن فوز " الرئيس المحدد بشكل مسبق ".

الهام علييف وهو ابن الرئيس السابق لأذربيجان حيدر علييف من مواليد 1961 درس الاعدادية والثانوية في مدينة باكو الأذرية قبل أن يلتحق بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية عام 1977 ليحصل على شهادة الدكتوراة ويصبح عضواً في الهيئة التدريسية في ذات الجامعة عام 1985، تولى بعد ذلك منصب نائب شركة أذربيجان للنفط عام 1994 وكان جزءاً من فريق التفاوض مع مجموعة من شركات النفط الأوروبية، ثم أنتخب كعضو في مجس الأمة الأذري وترأس البعثة المفوضية الأذرية في الإتحاد الأوروبي، وفى العام 2003 قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية التي كان فيها والده هو المرشح الوحيد تم تعيين الهام كرئيس للوزراء ليصبح بعدها المرشح الوحيد لحزب والده في تلك الانتخابات ويتولى الرئاسة خلفاً لوالده الذي مات في ذات الفترة في رحلته علاج لأمريكا.