تظاهر مواطنون سعوديون في ميدان القاهرة بقلب الرياض. وتجمع العشرات من السعوديين احتجاجا على اعتقال النساء والأطفال واعتداء قوات الأمن السعودي عليهن.

وكانت قوات الأمن السعودية في بريدة بالقصيم، قد اعتدت على مها الضحيان، زوجة المعتقل البروفيسور عبدالله العياف، أحد الموقوفين السياسيين في السعودية، وقامت بكسر يدها أثناء مشاركتها في اعتصام مع عدد من أهالي المعتقلين للمطالبة بزيارتهم في عيد الأضحى.
وعبدالله العياف هو أستاذ جامعي سعودي كان مبتعثا إلى أسبانيا، وتم اعتقاله بدون محاكمة عقب عودته مباشرة إلى المملكة، حيث قضى سبع سنوات دون محاكمة، إلى أن حوكم قبل أشهر حيث صدر قرار بالإفراج عنه لم يُنفذ حتى الآن.

ففي يوم ١٥ أكتوبر الذي وافق أول أيام عيد الأضحى قام أهالي المعتقلين بعدة وقفات للمطالبة بزيارة ذويهم في السجون السعودية،  وما لبثت السلطات السعودية أن وعدت أهالي المعتقلين بالسماح لهم بالزيارة في اليوم التالي ١٦ أكتوبر.
  وما إن اتجه اهالي المعقلين الى السجن حتى قطعت عليهم قوات الطوارئ الطريق ومنعتهم من الزيارة، الأمر الذي اضطر الأهالي للاعتصام.
قامت قوات الأمن بمهاجمة الاعتصام واعتقلت النساء والأطفال من الأهالي المعتصمين. حيث أفرجت عن عدد منهم بعد يوم من اعتقالهم، فيما لا يزال هناك العديد من المعتقلين الآخرين.

وتفاعل مئات من النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي مع تظاهرة الرياض غير المسبوقة وأيدوا المتظاهرين في مطالبهم، في حين خشي العديدون من أن تتعدى قوات الأمن السعودية على المتظاهرين كاستمرار لنهجها العنيف في التعامل مع المواطنين في السعودية