إذا كنت تدير حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي لموقعك أو لعملك، فإنه سيكون من المهم أن تعرف عددا من أهم الإحصاءات -المفاجئة- هذا العام، هاك ١٠ من الإحصائيات التي قد تجعلك تغير من طريقة تعاملك مع شبكات التواصل

١- أسرع فئة عمرية نموا على شبكات التواصل الاجتماعي هي الفئة بين (٥٥-٦٤):

هذه الفئة زادت بنسبة ٧٩٪ منذ ٢٠١٢

هذه الفئة هي الأسرع نموا على فيسبوك وغوغل بلس

في فيسبوك زادت بنسبة ٤٦٪

في غوغل بلس زادت بنسبة ٥٦٪

هذه النسب تخالف الاعتقاد السائد أن الشبكات الاجتماعية يستخدمها المراهقون فقط، ولذلك فإذا كنت تخاطب فقط الشباب عبر المحتوى الذي تقدمه على تلك الشبكات، فعليك أن تعيد التفكير في الأمر

٢- ١٨٩ مليونا من مستخدمي فيسبوك لا يستخدمونه إلا عبر هواتفهم النقالة

الأمر ليس فقط متعلقا بالمستخدمين الذين لا يدخلون على فيسبوك إلا باستخدام هواتفهم، لكن أيضا عوائد الإعلانات من الهواتف النقالة تمثل ٣٠٪ من ربح فيسبوك من الإعلانات.

لذلك يجب عليك أن تعيد التفكير في طريقة عرض مواضيعك على شبكات التواصل وفيسبوك تحديدا، إذ أن العديد من المعلنين لا يهتمون كثيرا بـ”كيف يبدو المنشور الذي أرسله على شاشة الجوال”

٣- في الولايات المتحدة، يصل اليوتيوب للشريحة العمرية من ١٨-٣٢ أكثر من أي قناة تليفزيونية أخرى على الكيبل

إذا كنت من المعلنين وكنت تتصور أن الإعلان على التليفزيون هو أفضل وسيلة للوصول إلى الزبائن، فأنت مخطئ، خاصة إذا كنت تستهدف زبائنك في الولايات المتحدة. وهذا الأمر يكاد ينطبق على معظم دول العالم وقطعا على الدول العربية التي يزداد فيها معدل استخدام شبكات التواصل والإنترنت بشكل ضخم للغاية.

إذا لم تكن مهتما من قبل بالتسويق عبر القيام بعمل فيديو عن شركتك أو منتجك أو موقعك، فيجب أن تفكر في كيفية استهداف تلك الشريحة على يوتيوب التي تزداد يوما بعد يوم.

٤- في كل ثانية هناك شخصين جدد ينضمان إلى لينكد إن

هل تعرف لينكد إن؟ إنه شبكة تواصل اجتماعي “للخبراء”، هي ليست للخبراء فقط بطبيعة الحال، لكنها مخصصة أكثر للتواصل المتعلق بالأعمال، والبحث عن وظائف و الاستفادة من الأشخاص الذين يعملون في مجالات مشتركة، وتبادل المعلومات في تلك المجالات أيضا.

عليك من الآن أن تفكر في الشبكات الاجتماعية الصاعدة، لينكد إن أحدها، من الممكن أن تنشئ صفحة على لينكد إن لشركتك أو منتجك وأن تجدول التحديثات بشكل دوري لتظهر للمستخدمين الذين يتزايدون كل ثانية.

٥- لينكد إن لديه أقل معدل من المستخدمين النشطين بين الشبكات الاجتماعية الأخرى

على الرغم من نموه السريع، إلا أن موقع لينكد إن يحتوي على أقل نسبة من المستخدمين النشطين من بين شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى مثل فيسبوك، تويتر و غوغل بلس. لذلك فلا تعتمد كثيرا على لينكد إن للحصول على ردود أفعال الناس. 

يمكنك الاستفادة من تلك المعلومة بالتركيز على مواقع مثل تويتر وفيسبوك إذا أردت إجراء استطلاعات رأي أو استفتاءات، لكن المحتوى (السلبي) الذي لن يحتاج من المستخدم أي جهد للاطلاع عليه أو للتفاعل معه، فيمكنك نشره على لينكد إن وأنت مرتاح البال.

٦- شبكات التواصل الاجتماعي أزاحت المواقع الإباحية من صدارة الشبكة

الجميع يعلم أن شبكات التواصل الاجتماعي لديها شعبية كبيرة .. لكن هل لهذه الدرجة؟ في الحقيقة نعم، إنها الشيء الأول الذي يتشارك فيه مستخدمي الإنترنت، فعندما تشاهد مقطع فيديو مضحك أو ملهم على يوتيوب أو على فيسبوك، فتأكد أن أغلبية الناس يفعلون أشياء مشابهة في اللحظة نفسها.

الشبكات الاجتماعية تحمل وزنا أكثر من أي موقع آخر، وأكثر من أي وقت آخر، وهذه ليست مرحلة مؤقتة، ولكنها تزداد كعادة يتم التمسك بها، ومنصات جديدة يتم إطلاقها وتطويرها كل يوم.

٧- ٩٣٪ من المعلنين يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي للتسويق

فقط ٧٪ من المعلنين قالوا أنهم لا يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي من أجل تسويق منتجاتهم أو شركاتهم، هذا يعني أنك إن كنت تعاني لإيجاد طريقك على شبكات التواصل الاجتماعي، فلا تقلق، بالتأكيد ستجد من يساعدك لاستخدام الشبكات بالشكل الأمثل.

٨- ٢٥٪ من مستخدمي الهواتف الذكية وتتراوح أعمارهم بين ١٨-٤٤ عاما لا يتذكرون آخر مرة لم تكن هواتفهم إلى جوارهم

الهواتف الذكية تكاد تكون أسرع التقنيات انتشارا على الكوكب، ونظام تشغيل مثل آندرويد هو الأسرع انتشارا والأكثر استخداما بين كل التقنيات الحديثة بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي، وإذا كان ٢٥٪ من الأشخاص لا يتذكرون أنهم قد تركوا هواتفهم تغيب عن ناظريهم أبدا، فإن ذلك يعني أيضا بالتأكيد أنهم لم يبتعدوا عن الاتصال بالإنترنت طويلا.

يمكن الآن التفكير في طريقة تجعل زبائنك يتذكرونك طوال الوقت، هم يحملون هواتفهم معهم دائما، وأنت لديك الشبكة ولديك القدرة على الوصول إليهم.

٩- على الرغم من أن ٦٢٪ من المسوقين قالوا أنهم يستخدمون التدوين أو سيبدأون في التدوين Blogging في ٢٠١٣، إلا أنه ٩٪ فقط من المعلنين يوظفون شخصا مختصا بنشر المحتوى على الإنترنت والتدوين.

وهذا يعني أنه على الرغم من أن الجميع يمتلك منافذ للإعلان على شبكات التواصل الاجتماعي، إلا أن القليلين فقط هم القادرين على إضافة محتوى جيد على الشبكة.

١٠- ٢٥٪ من مستخدمي فيسبوك لا يلتفتون كثيرا لإعدادات الخصوصية

مع الأخبار عن تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على المستخدمين وعلى مواقع التواصل ومزودي الخدمات الأكبر مثل غوغل وياهو، أُجريت بعض الدراسات واستطلاعات الرأي حول مدى اهتمام مستخدمي الشبكات الاجتماعية بالخصوصية، وجاءت النتيجة أن هناك ٢٥٪ من المستخدمين لا تشغل بالهم إعدادات الخصوصية.

لذلك فعليك التفكير في أن المستخدمين يختلفون كثيرا في تقدير الأولويات والتفكير فيها