الحرب تدخل عامها الرابع.. السودان في بقعة عمياء عالميًا
بعد 3 سنوات كاملة من الحرب، لا يحمل المشهد السوداني جديدًا سوى اتساع دوائر الخراب وتعمق ملامح الانهيار، بعدما امتدت آثار الصراع إلى مختلف تفاصيل الحياة اليومية ومقومات البقاء نفسها، ومع دخول العام الرابع، تتأرجح نظرة السودانيين بين أمل باهت في أن تنجح أي مساعٍ ولو كانت هزيلة في وقف هذا النزيف أو تخفيف وطأته، وبين خوف متصاعد من أن يكون القادم أشد قسوة.