تاكر كارلسن وبداية تآكل الإجماع الأمريكي حول “إسرائيل”
من الناحية الإعلامية، يوفّر منبر تاكر كارلسن فرصة للسردية الفلسطينية كي تُتداول على نطاق واسع، موجّهة إلى شريحة جماهيرية لم يكن من المعتاد أن تهتم بقضايا ذات تقاطعات شرق أوسطية أو عربية أو إسلامية، ومن هذا المنظور البراغماتي، لا يعنينا مدى التزام كارلسن بالقضية التزامًا ثوريًا أو عقائديًا؛ إذ يمكن أن تشكّل صراعاته مع رفاقه في اليمين فرصة ذات فائدة ملموسة للقضية الفلسطينية.