الحرب على إيران وأكاذيب ترامب التي تُحرك النفط وتُربك العالم
يجد ترامب نفسه موحلًا حتى اللحظة في إيران، في انتظار حل خارج المعطيات الاستراتيجية للحرب يجعله منصورًا، وإلا نكص على عقبيه صانعًا نهاية هزلية لولايته الرئاسية الثانية، بعد أن دشّن سمعته في الأولى كرجل الصفقات لا الحروب. وبين تناقضات الولايتين، ظلت أكاذيب ترامب هي الثابت في المعادلة دائمًا، وبوصلته.