تفاعل العالم مع وفاة المناضل السياسي ضد سياسة التمييز العنصري نيسلون مانديلا والرئيس السابق لجنوب افريقيا الذي أمضى أكثر من ربع عمره في السجن بواقع 27 عاماً مدافعاً عن أفكاره ومكافحاً لحرية الأفارقة الذين كانوا محرومين من أبسط أشكال الحقوق في ظل حكم البيض.

على المستوى الدولي ، الرئيس الأمريكي باراك اوباما آمر بتنكيس الأعلام الأمريكية فوق البيت الأبيض والمباني العامة حداداً على وفاة صديق مقرب ومناهض للعنصرية وقال في كلمة مقتضبة أن مانديلا ضحى بحريته من أجل حريات الآخرين، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يتصور حياته الشخصية بدون النموذج الذي قدمه مانديلا، وأضاف اوباما: "اليوم، الولايات المتحدة فقدت صديقا قريبا، وجنوب أفريقيا فقدت محررا عظيما، والعالم فقد الهاما للحرية والعدل والكرامة الانسانية".

آخر رئيس أبيض لجنوب افريقيا وهو من أمر باطلاق سراح منديلا بعد حملة دولية لذلك وصف منديلا بالصديق وقال : "أسهم بصورة فريدة ليس فقط في ارساء قواعد ديمقراطيتنا الدستورية ولكن في قضية المصالحة الوطنية وبناء الامة"، وأضاف أن مانديلا سيبقى خالدا كقدوة، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قال أن ضوءاً باهراً انطفأ في العالم وأضاف أن "نيلسون مانديلا كان بطل عصرنا"طالباً تنكيس الأعلام أمام مقر رئاسة الحكومة"، وفي الوقت الذي نكّس فيه فرانسوا هولاند الأعلام في فرنسا حداداً على منديلا في الوقت الذي قالت فيه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن منديلا ساهم الى الأبد في المعركة ضد قمع شعبه، وأضافت ميركل:"نحن مع شعب جنوب إفريقيا في حالة حداد بألمانيا على نيلسون مانديلا" مضيفة أن "اسمه سيبقى إلى الأبد ملازماً للمعركة ضد قمع شعبه والنصر على نظام الفصل العنصري".

وتفاعل الشارع العربي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مستخدماً عدة هاشتاقات منها #نيلسون_مانديلا ، #وفاة_نيلسون_مانديلا، و #مانديلا معبرين عن اعجابهم بالرمز ونضاله والدروس المستفادة من قصته