قام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالرحلة التجريبية الأولى للنفق الواصل بين الضفة الآسيوية والأوروبية من اسطنبول ضمن مشروع "مرمراي" في خطوة هي الأولى من نوعها في المنطقة بعد نفق المانش الذي يصل بريطانيا بفرنسا وكذلك نفق سيكان في اليابان .

النفق الذي يمتد طوله إلى 3 كيلو مترات يقع على عمق 60 متراً تحت سطح البحر وهو ضمن مشروع متكامل لربط الجهة الأوروبية بالآسيوية لمسافد تمتد إلى 67 كيلو متراً من السكك الحديدية والقطارات السريعة.

وفي معرض افتتاحه للنفق قال أردوغان : " إن مشروع "مرمراي" والذى يربط فى الوقت الحالى بين منطقة "آيريلك شاشمة" ومنطقة "ينى كابي" ، سيكبر يوماً بعد يوم  ليتم ربطه فى المرحلة الأولى مع ولاية " أدرنة " فى الطرف الأوروبي مع خط سكة حديد " كارس - باكو- تبليسة " فى أقصى شرق تركيا ، في اشارة الى أن المشروع سيتمد من أقصى تركيا الشرقي الى أقصاها الغربي .

و رغم سعي الحكومة في تركيا الى تسهيل حركة الطرق بين الضفتين الآسيوية والأوروبية عن طريق إنشاء جسر ثالث والذي تم وضع حجر أساسه مؤخراً تحت اسم جسر السلطان سليم الأول اضافة الى الجسرين الآخرين البسفور ومحمد الفاتح ، تسعى الحكومة إلى تقليل حركة السيارات وتسهيل حركة المواطنين عبر الضفتين من خلال انشاء هذا القطار السريع الذي يعبر النفق تحت مضيق البسفور .

يمتد المشروع على 67 كيلو متراً موزعة بين 43 كيلو متراً في الجانب الآسيوي والباقي في الجانب الأوروبي  موزعين في 37 محطة ، القطار الذي يتسع لـ 10000 شخص يستطيع قطع المسافة بين الجانبين في أقل من 3 دقائق بمعدّل قطار كل 120 الى 600 ثانية حسب أوقات الذروة ، في كلفة اجماليّة قدرها 12.5 مليار دولار للمشروع بأكلمه و 4.5 مليار دولار للنفق .