انسحب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش - من محافظة دير الزور شرق سوريا ، وذلك مع معارك عنيفة لعدة أيام خاضتها مع تنظيم جبهة النصرة التابع لتنظيم القاعدة وباقي الفصائل السورية المقاتلة.

وكانت جبهة النصرة قد أعلنت استهداف تنظيم داعش في دير الزور وذلك بعد مقتل اثنين من أفرادها في مدينة موحسن في ما قالت أنه غدر بهما من قبل أفراد التنظيم حسب البيان الصادر عنها بإعطاء مهلة لداعش بتسليم أنفسهم أو الانسحاب.

مصدر في جبهة النصرة أكدّ ذلك فقال "انسحب مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام بالكامل تقريبا من دير الزور، لينتقل المقاتلون إلى الحسكة والرقة"، حيث تعتبر الأخيرة معقلاً لداعش، حيث نجحت جبهة النصرة في انتزاع دير الزور منها والسيطرة على البلدات وحقول النفط في دير الزور.

في الوقت الذي قال فيه موالو تنظيم داعش أن التنظيم انسحب من دير الزور "حقنا للدماء"، كما صدر مقطع فيديو لأحد قادة تنظيم داعش الذي يدعى أبو محمد الأمريكي والمنشق سابقاً عن جبهة النصرة في ما أطلق عليه "كشف مؤامرة جبهة النصرة" والذي يتحدث فيه على أن جبهة النصرة "مشاركة في المؤامرة ضد الدولة الإسلامية" حسب ما يقول الفيديو.

خروج داعش من دير الزور لا يعني انتهاء وجودهم أو تأثيرهم بالطبع، بل يعني عودة داعش إلى أساليبها المعتادة بالاغتيال وتفجير السيارات المفخخة ضد كافة الفصائل المتبقية في المدينة، والذي سبق أن استخدمته في العديد من المدن التي أجبرت على الانسحاب منها أو حاولت السيطرة عليها.

وتفاعل المغردون مع انسحاب داعش من دير الزور فقالوا :

 

آخرون من مناصري داعش كانوا قد كتبوا في هاشتاج #شهادة_ابومحمد_الامريكي متفاعلين مع تسجيل الفيديو ومتهمين جبهة النصرة بالخيانة وبالتحالف مع الجيش الحر ضد الدولة الإسلامية.